وهبي يحسم الجدل: ساكرامينتو مستمر ولا خلاف مع أمرابط

0

حسم محمد وهبي، الناخب الوطني، الجدل الذي رافق المنتخب المغربي في الأيام الأخيرة، نافياً صحة الأنباء التي تحدثت عن رحيل مساعده الأول، البرتغالي جواو ساكرامينتو، كما نفى بشكل قاطع وجود أي خلاف مع الدولي المغربي سفيان أمرابط.

وخلال الندوة الصحافية التي خصصها لتقييم مشاركة “أسود الأطلس” في نهائيات كأس العالم 2026، أكد وهبي أن الأخبار المتداولة بشأن مغادرة ساكرامينتو لا أساس لها من الصحة، موضحاً أن مساعده سيعود إلى عمله مع الطاقم الفني مباشرة بعد انتهاء عطلته.

وأشار الناخب الوطني إلى أن مثل هذه الشائعات غالباً ما تظهر عقب الإخفاقات، معتبراً أنها تهدف إلى زعزعة استقرار المنتخب، ومشدداً على أن الطاقم الفني يواصل عمله في أجواء طبيعية.

وأثنى وهبي على الدور الذي يقوم به ساكرامينتو داخل المنتخب، مؤكداً أنه يرتبط بالمغرب بعلاقة خاصة، ويؤدي مهامه باحترافية كبيرة، الأمر الذي يجعل استمراره مكسباً للطاقم الفني.

وفي السياق نفسه، عبّر المدرب عن استغرابه من تداول ما وصفه بـ”الترهات”، مؤكداً أنه يتقبل الانتقادات المرتبطة بالخيارات الفنية أو التكتيكية، لكنه يرفض نشر أخبار غير صحيحة تستهدف المنتخب.

كما نفى وهبي وجود أي أزمة مع سفيان أمرابط، موضحاً أن اللاعب كان يشعر بالإحباط بسبب محدودية مشاركاته خلال البطولة، وليس بسبب خلاف مع الجهاز الفني.

وأضاف أن استدعاء أمرابط جاء بعد اقتناعه بالتزامه الكبير في التدريبات، مشيراً إلى أنه أوضح له منذ البداية طبيعة دوره داخل المجموعة، وأن اللاعب تعامل مع الوضع باحترافية وواصل العمل بجدية حتى حصل على فرصة المشاركة.

وبخصوص تصريحات شقيق أمرابط، اعتبر الناخب الوطني أنها جاءت بدافع العاطفة والحرص على اللاعب، مؤكداً أن مثل هذه المواقف تبقى طبيعية في ظل الضغوط التي ترافق المنافسات الكبرى.

واختتم وهبي تصريحاته بالتأكيد على أن علاقته بأمرابط جيدة ولا يشوبها أي خلاف، مشدداً على أن اللاعب يمتلك شخصية صريحة وكان سيتحدث إليه مباشرة لو كانت هناك أي مشكلة بينهما.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.