
من هي فتيحة العيادي التي عينها جلالة الملك سفيرة لدى الدنمارك؟
فتيحة العيادي، الصحافية والدبلوماسية المغربية البارزة، تم تعيينها سفيرة للمملكة المغربية لدى الدنمارك من قبل جلالة الملك محمد السادس، في خطوة تعكس ثقة الملك في كفاءتها المهنية وقدرتها على تمثيل المغرب في الخارج. العيادي، البالغة من العمر 62 عامًا، تتمتع بمسار حافل في الإعلام والسياسة.
مسارها الإعلامي
بدأت فتيحة العيادي مسيرتها الإعلامية في التلفزة المغربية عام 1986، حيث عملت كمحررة للأخبار العربية والدولية. واكتسبت شهرة واسعة بفضل تعاونها مع الإعلامي الفرنسي أندريه باكار. في الفترة ما بين 2003 و2007، تولت منصب مديرة الاتصال والصحافة في وزارة الاتصال، حيث ساهمت في تعزيز المشهد الإعلامي المغربي.
نشاطها السياسي
انخرطت العيادي في العمل السياسي بعد تأسيسها حركة “لكل الديمقراطيين” التي تحولت لاحقًا إلى حزب الأصالة والمعاصرة. شغلت منصب نائبة بمجلس النواب من 2007 إلى 2016، حيث قدمت إسهامات مميزة في لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية. ورغم فترة غياب عن الساحة السياسية، عادت للظهور في مؤتمر الحزب الأخير.
خلفيتها العائلية
تنحدر العيادي من عائلة ذات تاريخ سياسي، حيث يُعتبر جدها القايد العيادي من الشخصيات البارزة في تاريخ المغرب المعاصر، ما يعكس ارتباطها العميق بالشأن العام.
تعيين فتيحة العيادي سفيرة لدى الدنمارك يمثل تتويجًا لمسارها المهني اللامع، ويعد خطوة هامة في تعزيز العلاقات الدبلوماسية بين المغرب والدنمارك.