
منتدى الصحراء للحوار والثقافات يوسع نشاطه بافتتاح فرع جديد بجهة مراكش آسفي
حرر من طرف : ثريا بلوالي
أعلن منتدى الصحراء للحوار والثقافات عن توسيع نشاطه من خلال افتتاح فرع جديد في جهة مراكش آسفي، وذلك بعد حصول الدكتور مولاي الحسن السويدي على تزكية المكتب المركزي للمنتدى بالرباط. خلال جمع عام تأسيسي، تم انتخاب أعضاء المكتب المسير للفرع الجديد بالتوافق، بعد قراءة متأنية لبنود القانون الأساسي للمنتدى ومناقشة أهدافه، التي تتماشى مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز ثقافة التنمية، العدالة المجالية، والديمقراطية التشاركية

وسيركز الفرع الجديد على العمل على المستويين المركزي والجهوي لمعالجة مجموعة من القضايا الوطنية، لاسيما تلك المتعلقة بالأقاليم الجنوبية وقضية الصحراء المغربية. وسيتناول المنتدى واقع وتاريخ هذه القضية الحيوية، مما يساهم في رفع الوعي حول أهميتها. كما سيعمل على تحقيق التنمية المستدامة بمختلف أبعادها، بما في ذلك التنمية الاقتصادية والاجتماعية، من خلال دعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني وتعزيز التنمية المجالية العادلة.
بالإضافة إلى ذلك، سيسعى الفرع الجديد إلى الحفاظ على التراث الثقافي والحضاري للمنطقة، وإبراز غنى وتنوع الثقافات التي تميز الأقاليم الجنوبية. وسيتم تقديم مقترحات بشأن الحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية، كجزء من الحل السياسي الرامي إلى تعزيز الاستقرار في المنطقة.
وفي إطار الانفتاح التنموي، يسعى المنتدى إلى توسيع آفاق التعاون مع الدول الإفريقية والعربية، بهدف تعزيز الروابط المشتركة والعمل على تحقيق أهداف التنمية المستدامة. ويولي المنتدى أهمية كبيرة لترسيخ ثقافة حقوق الإنسان، ودعم المبادرات الشبابية، والاستثمار في الرأسمال البشري عبر برامج تنموية شاملة.
أعضاء المكتب المسير للفرع الجهوي:
– الدكتور مولاي الحسن السويدي: رئيس الفرع
– ميمونة داهي: نائبة رئيس الفرع
– عزيز الشعيبي: نائب الرئيس الثاني
– مريم بوعلام: كاتبة عامة للفرع
– لطيفة الزيواني: نائبتها
– ثريا بلوالي: أمينة المال
– بشرة زوال: نائبتها
– المستشارون:
– صوفية الغزلان
– آمال ذكر الله
– لحسن عزوزي
– مولاي اسماعيل الناجي
في ختام الجمع العام، تم قراءة برقية الولاء والإخلاص إلى السدة العالية بالله، والدعاء لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، ولكافة أفراد الأسرة الشريفة.
من خلال هذه المبادرات، يهدف منتدى الصحراء للحوار والثقافات إلى النهوض بالشأن الثقافي والاجتماعي، وتعزيز قيم المواطنة الإيجابية، وتفعيل مبادئ الديمقراطية التشاركية. مما يجعل منه منصة هامة للحوار حول القضايا الوطنية والإقليمية المصيرية، خاصة تلك المرتبطة بالأقاليم الجنوبية والحكم الذاتي.