مراكش.. المخدرات والفوضى تهدد منطقة الحي المحمدي

0

 

تعاني مدينة مراكش الحمراء من ظواهر مقلقة تمس النسيج الاجتماعي، لاسيما في منطقة الحي المحمدي، حيث باتت المخدرات والفوضى تهدد السلم والأمن المجتمعي. وقد رصدت الجريدة من خلال عملها الميداني انتشار بؤر سوداء تمثل خطرًا مباشرًا على السكان، مع وجود مجموعات متخصصة في بيع الحشيش والقرقوبي والإكسطا والبولة الحمراء والمعجون والكالا، إضافة إلى ترويج المشروبات الكحولية، ما يشكل تهديدًا كبيرًا للشباب والأطفال على حد سواء.

ولا يقتصر الأمر على التجار الصغار، بل يقف وراء هذه الظاهرة أشخاص نافذون يمتلكون شبكات واسعة، ما يجعل ضبط الوضع أكثر صعوبة، رغم قرب المنطقة من ولاية جهة مراكش آسفي وولاية الأمن، التي يمكن أن تتدخل بفعالية لو وُضعت استراتيجية صارمة للتصدي لهذه الممارسات.

ويعاني الحي من انعكاسات سلبية متعددة، تشمل العنف، الشجارات اليومية، والتحديات الصحية، إلى جانب تدهور السلوك المجتمعي نتيجة تواجد هذه البؤر التي تغذي الفساد والموبقات. وكما تشير المعطيات، فإن أي تقاعس من السلطات المعنية قد يحول الحي إلى نسخة من “كولومبيا”، مع كل ما يترتب على ذلك من صعوبة السيطرة على الوضع لاحقًا.

ويختم الصحفيون والمجتمع المدني بالدعوة إلى تدخل عاجل وحازم من جميع المسؤولين، للحد من هذه الظاهرة، وضمان أمن الحي وسلامة سكانه، قبل أن تتحول المشكلة إلى أزمة كبرى يصعب احتواؤها مستقبلاً.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.