
بركة: هذه الأقاليم لم تُعلن منكوبة لكنها ستستفيد من إعادة التأهيل بعد الفيضانات
في خضم الدعوات المدنية والسياسية والحقوقية الأخيرة لإدراج أقاليم تاونات وشفشاون وتازة والحسيمة ضمن لائحة المناطق المنكوبة جراء الفيضانات، أكد الأمين العام لحزب الاستقلال ووزير التجهيز والماء، نزار بركة، أن هذه الأقاليم “لم تتحقق فيها الشروط القانونية التي تسمح بإعلانها منكوبة”.
وأضاف بركة، في تصريح له على برنامج “ديكريبتاج” على إذاعة MFM، أن عدم إعلان هذه الأقاليم منكوبة لا يعني أنها ستُترك دون دعم، مشيراً إلى أن الحكومة تعمل على برامج لإعادة تأهيل البنيات التحتية والممتلكات المتضررة.
وأوضح المسؤول الحكومي أن القانون المتعلق بالإعلان عن المناطق المنكوبة يشترط تحقق الكارثة الطبيعية لمدة معينة: 504 ساعات في حالة الفيضانات و168 ساعة في حالة الزلازل، بما فيها الهزات الارتدادية، و168 ساعة في حالة التسونامي، قبل أن يتم إعلان أي منطقة منكوبة رسميًا.
وأشار بركة إلى أن إعلان أقاليم مثل القنيطرة، العرائش، سيدي سليمان، وسيدي قاسم جاء بعد تحقق هذه الشروط وفق معايير تأمين دولي.
ورغم ذلك، أكد الوزير أن المناطق التي لم تُعلن منكوبة ستستفيد من برامج لإعادة تأهيل الطرق والبنية التحتية، موضحاً أن هناك مشاريع لإصلاح وتأهيل الطرق الوطنية والجهوية المتضررة، بما فيها الطريق الوطنية رقم 2 بين باب تازة وباب برد بإقليم شفشاون، والطريق الوطنية رقم 8 بإقليم الحسيمة، والطريق الوطنية رقم 13 بين وزان وشفشاون، إلى جانب العديد من المسالك الأخرى المتضررة.
وشدد بركة على أن الحكومة، بتعليمات ملكية، تعمل على إعادة البناء والتأهيل وفق معايير عالية الجودة، بما يرفع من قدرة البنية التحتية على مواجهة الفيضانات المستقبلية، مشيراً إلى أن بعض هذه المشاريع تتضمن تشييد قناطر جديدة لحماية الطرقات والممتلكات من الكوارث المناخية.