
آيت أورير.. المجلس الجماعي يطلق مشاريع تروم تأهيل البنية التحتية
في سياق الدينامية التنموية التي تشهدها مدينة آيت أورير، وتفعيلاً لبرنامج التأهيل الحضري، تم صباح يوم الخميس الفائت من شهر فبراير الجاري فتح الأظرفة المتعلقة بصفقات مشاريع التهيئة الحضرية، في خطوة عملية تعكس تقدم مسار تحديث وتأهيل البنية التحتية بالمدينة.
ويحظى هذا المشروع بتمويل من لدن وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، بكلفة تقديرية إجمالية بلغت 43.912.985,00 درهم، على أن يتم إنجازه في مدة محددة في 12 شهراً، وفق دفتر تحملات يراعي معايير الجودة والسلامة والنجاعة.

ويتضمن المشروع تهيئة عدد من المحاور الطرقية الحيوية، في مقدمتها شارع الحسن الثاني، الذي يشكل شرياناً أساسياً لحركة السير داخل المدينة، وقد تم تقسيم الأشغال به إلى شطرين: يمتد الشطر الأول من منطقة الأبراج في اتجاه القنطرة على طول 2 كيلومتر، فيما يربط الشطر الثاني بين المدارة أمام مقر جماعة آيت أورير ومدار أمكضر على مسافة 1,5 كيلومتر.

كما يشمل المشروع تهيئة الطريق الرابط بين المسبح البلدي ودوار آيت أورير القديم مروراً بحي الرياض، على طول 1,2 كيلومتر، وهو محور طرقـي يكتسي أهمية خاصة بالنظر إلى دوره في تسهيل تنقل الساكنة وربط عدد من الأحياء السكنية بالمرافق العمومية.

ومن بين المكونات الأساسية أيضاً، إعادة تهيئة المدارة الرئيسية أمام مقر جماعة آيت أورير، بما يسهم في تحسين انسيابية حركة السير وتعزيز جمالية الفضاء العام بمحيط المؤسسة الجماعية.
وتتوزع الأشغال المبرمجة بين توسيع الطرق، وإعادة تأهيلها وتعبيدها بالإسفلت، وإنجاز أرصفة خاصة بالراجلين، وتقوية شبكة الإنارة العمومية في الاتجاهين، إلى جانب إحداث مساحات خضراء وممرات آمنة للراجلين، مع إعادة تأهيل المدارات وفق تصميم هندسي حديث يراعي شروط السلامة الطرقية.

ويأتي هذا المشروع في إطار رؤية شمولية تروم الارتقاء بالمشهد الحضري لمدينة آيت أورير، وتحسين شروط التنقل، وتعزيز جاذبية المدينة كمجال حضري منظم ومهيأ يستجيب لتطلعات الساكنة، ويواكب وتيرة النمو العمراني الذي تعرفه المنطقة.

وسيعمل المجلس الجماعي على تتبع مختلف مراحل إنجاز المشروع، حرصاً على احترام الآجال المحددة وضمان تنفيذ الأشغال وفق المعايير التقنية المعتمدة، بما يحقق الأهداف التنموية المرجوة.