مأساة طفل في تازة تُسلط الضوء على غياب الأمصال القاتل

0

 

في حادثة مؤلمة تعيد طرح واقع القطاع الصحي في المناطق القروية، توفي طفل يبلغ من العمر 9 سنوات ، داخل قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي ابن باجة بمدينة تازة، إثر تعرضه للسعة عقرب في إحدى القرى المجاورة للمدينة.

وحسب مصادر محلية، فقد أصيب الطفل بلسعة سامة على مستوى قدمه، ما استدعى نقله بشكل مستعجل إلى المستشفى، غير أن حالته الصحية تدهورت بشكل سريع، ولم تفلح محاولات الطاقم الطبي في إنقاذ حياته، ليفارق الحياة بعد وقت قصير من وصوله.

وقد جرى نقل جثة الطفل إلى مستودع الأموات بالمستشفى نفسه، حيث تقرر إخضاعها للتشريح الطبي بأمر من النيابة العامة، في انتظار التأكد من الأسباب الدقيقة للوفاة، قبل تسليمها إلى عائلته.

الحادثة أعادت إلى الواجهة مطالب السكان والفاعلين المحليين بضرورة توفير الأمصال المضادة للسعات العقارب ولدغات الأفاعي، التي تظل شبه منعدمة في عدد من المراكز الصحية والمستشفيات بإقليم تازة، رغم تكرار هذه الحالات خلال فصل الصيف، خصوصاً في القرى والمناطق النائية.

وتتساءل الساكنة عن جدوى الحديث المتكرر عن تطوير المنظومة الصحية، في ظل استمرار غياب مستلزمات أساسية قد تُنقذ حياة أطفال في مثل هذه الحالات، التي تتحول سنوياً إلى فواجع مأساوية.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.