كارثة إنسانية بسبتة.. ارتفاع الضحايا وإجراءات إسبانية جديدة على الحدود

0

تتواصل تداعيات موجة العبور الجماعي التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة، بعدما ارتفعت حصيلة الضحايا إلى 67 قتيلاً، إثر انتشال سبع جثث جديدة من محيط منطقة “تاراخال”، وفق ما أعلنته السلطات الإسبانية، التي تواصل عمليات البحث والإنقاذ وسط مخاوف من ارتفاع عدد الوفيات.

وشهدت المنطقة خلال اليومين الماضيين محاولات عبور واسعة شارك فيها آلاف الأشخاص، سعى عدد منهم إلى الوصول إلى سبتة سباحة أو بمحاذاة الحاجز البحري، ما أدى إلى حالات غرق واختناق وتدافع، في واحدة من أكبر موجات الهجرة غير النظامية التي عرفتها المدينة في السنوات الأخيرة.

وفي مواجهة هذه التطورات، كثفت السلطات الإسبانية عمليات التمشيط البحري وانتشال الجثامين، كما عززت الإمكانات الطبية والشرعية للتعامل مع العدد الكبير من الضحايا، من خلال استقدام فرق متخصصة في تحديد الهوية وتوفير تجهيزات إضافية لحفظ الجثامين.

وبالتوازي مع ذلك، شرعت وزارة الداخلية الإسبانية في تثبيت حواجز بحرية عائمة على طول المنطقة الحدودية البحرية مع المغرب، بهدف الحد من محاولات العبور الجماعي وتعزيز المراقبة، مع الإبقاء على ممرات مخصصة لتحرك زوارق الإنقاذ والحرس المدني.

وتؤكد الحكومة الإسبانية أن هذه الإجراءات ترمي إلى تقليص مخاطر الغرق وتحسين مراقبة الحدود، بينما ترى جهات مهنية تمثل عناصر الحرس المدني أن التدابير الجديدة ينبغي أن تواكبها تعزيزات بشرية ولوجستية إضافية لمواجهة أي موجات عبور محتملة مستقبلاً.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.