
فيضانات مدمرة على حدود نيبال والصين تخلف 165 قتيلاً ومئات المفقودين
شهدت المنطقة الحدودية بين نيبال والصين كارثة طبيعية واسعة، بعدما تسببت فيضانات عارمة وانهيارات طينية في سقوط عشرات القتلى وفقدان مئات الأشخاص، وسط أضرار كبيرة طالت البنية التحتية والمناطق السكنية.
وأفادت السلطات النيبالية بمقتل 162 شخصاً على الأقل، بينما أعلنت
السلطات الصينية وفاة ثلاثة أشخاص وفقدان 558 آخرين إثر انهيار طيني وقع في منطقة «جييرونغ» القريبة من الحدود.
وفي آخر المعطيات، تحدث مسؤولون نيباليون عن تسجيل 823 شخصاً في عداد المفقودين، في وقت أظهرت صور التقطتها طائرات مسيرة حجم الدمار الذي خلفته الكارثة، خصوصاً على مستوى الطرق والمباني والمناطق المتضررة.
ورجح خبراء في المناخ أن يكون انهيار جليدي وراء هذه الفيضانات المفاجئة، في منطقة الهيمالايا التي تشهد، وفق المعطيات الواردة، ارتفاعاً ملحوظاً في درجات الحرارة.
ودفعت خطورة الوضع السلطات إلى تحذير السكان في عدد من المناطق النيبالية، مع دعوتهم إلى الابتعاد عن ضفاف أنهار بهوتيكوشي وتريشولي وناراياني، تحسباً لارتفاع منسوب المياه أو وقوع انهيارات جديدة.
وتواصل فرق الإنقاذ والسلطات المحلية عمليات البحث عن المفقودين، بينما تواجه المناطق المتضررة صعوبات كبيرة بسبب الأضرار التي لحقت بشبكات الطرق والبنية التحتية.
وتبرز هذه الكارثة حجم المخاطر التي باتت تواجهها المناطق الجبلية في ظل الظواهر المناخية المتطرفة، خصوصاً مع ارتفاع درجات الحرارة واحتمال تزايد الانهيارات الجليدية والفيضانات المفاجئة.