بركان.. 200 مهاجر من إفريقيا جنوب الصحراء يستفيدون من قافلة طبية مجانية متعددة التخصصات

0

 

استفاد نحو 200 مهاجرة ومهاجر منحدرين من إفريقيا جنوب الصحراء، بإقليم بركان، من خدمات قافلة طبية مجانية متعددة التخصصات، نظمت يوم الأحد، بهدف تسهيل ولوجهم إلى الرعاية الصحية وتمكينهم من الفحوصات والاستشارات الطبية والأدوية.

وتندرج هذه المبادرة التضامنية، التي نظمتها جمعية التعاون من أجل التنمية والثقافة «أكوديك»، بشراكة مع جمعية «بسمة» البلجيكية، وبدعم من المنظمة الدولية للهجرة والمديريتين الإقليميتين للتعاون الوطني والصحة، ضمن مشروع «برو-أوريونطال»، الرامي إلى تعزيز حماية المهاجرين وإدماجهم بجهة الشرق، بتمويل من الاتحاد الأوروبي.

واحتضن مركز الفضل للتنمية البشرية، التابع للتعاون الوطني ببركان، مختلف أنشطة القافلة، التي أتاحت للمستفيدين فرصة إجراء فحوصات طبية والاستفادة من استشارات في عدد من التخصصات، من بينها الطب العام وطب العيون وأمراض النساء والأمراض الصدرية، فضلاً عن توزيع الأدوية بالمجان.

كما شملت المبادرة توجيه الحالات التي تستدعي رعاية طبية خاصة إلى مراكز العلاج الملائمة، بهدف ضمان مواصلة التكفل بها وفقاً لاحتياجاتها الصحية.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح رئيس جمعية التعاون من أجل التنمية والثقافة، ميلود رزوقي، أن هذه القافلة تندرج في إطار الشراكة مع المنظمة الدولية للهجرة، وبتنسيق مع جمعية «بسمة»، مؤكداً أن تنظيمها يأتي في سياق الجهود الرامية إلى تقديم الدعم الصحي والاجتماعي للمهاجرين المستقرين بإقليم بركان.

وأضاف أن هذه المبادرة تندرج ضمن أهداف الاستراتيجية الوطنية للهجرة واللجوء، التي تسعى إلى تعزيز حماية المهاجرين وتيسير استفادتهم من الخدمات الأساسية.

من جهتها، أكدت ممثلة جمعية «بسمة» بالمغرب، سناء محمدين، أن القافلة أشرف عليها طاقم طبي وشبه طبي متكامل، مشيرة إلى أنها الثالثة من نوعها التي تنظمها الجمعية خلال السنة الجارية على مستوى جهة الشرق.

وكشفت المتحدثة عن الاستعداد لتنظيم قافلة طبية وجراحية خلال الشهر المقبل، تستهدف الأشخاص في وضعية هشاشة والفئات المعوزة، في إطار مواصلة المبادرات الرامية إلى تقريب الخدمات الصحية من الفئات التي تواجه صعوبات في الولوج إلى العلاج.

بدوره، أبرز ممثل المنظمة الدولية للهجرة، إلياس أريدال، أن هذه المبادرة تندرج ضمن مشروع للحماية والدعم المباشر للمهاجرين في وضعية صعبة، بتمويل من الاتحاد الأوروبي، مشدداً على أهمية التنسيق بين المؤسسات الوطنية وجمعيات المجتمع المدني والشركاء الدوليين لتحسين الولوج إلى الخدمات الصحية الأساسية.

وتؤكد هذه المبادرة أهمية العمل التضامني المشترك في دعم الفئات الهشة، وتعزيز استفادة المهاجرين من الرعاية الصحية، إلى جانب التحسيس بأهمية التوجه إلى المراكز الصحية، ولا سيما المؤسسات العمومية، للاستفادة من الخدمات الطبية المتاحة بمختلف جهات المملكة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.