
فرصة جديدة للمنقطعين والمفصولين: وزارة التربية تطلق مبادرة للعودة إلى مقاعد الدراسة
في خطوة تستهدف تعزيز الإنصاف ومحاربة الهدر المدرسي، أطلقت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مبادرة وطنية لإعادة إدماج التلاميذ المنقطعين والمفصولين عن الدراسة بمختلف المؤسسات التعليمية.
وجّهت إحدى المديريات الإقليمية مراسلة رسمية إلى مديري الثانويات التأهيلية والإعدادية، إضافة إلى أطر التوجيه التربوي، تحثهم فيها على العمل على استقبال وإدماج هؤلاء التلاميذ في الموسم الدراسي المقبل، وذلك في إطار تفعيل أهداف خارطة الطريق 2022-2026.
ووفقًا للمراسلة المؤرخة في 17 يوليوز الجاري، ستنطلق العملية بشكل فعلي ابتداء من شهر شتنبر المقبل، مع إمكانية تمديد فترة دراسة الملفات وتنظيم مجالس أقسام خاصة، بحسب ما تقتضيه الحالات، بهدف إتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من التلاميذ للعودة إلى مقاعد الدراسة، خصوصًا الذين تتوفر فيهم الشروط التربوية والاجتماعية الملائمة.
وأكدت المراسلة على ضرورة اعتماد مقاربة مرنة في التعامل مع طلبات العودة إلى الدراسة، مع الأخذ بعين الاعتبار الوضعية الصحية والنفسية والاجتماعية للتلاميذ، دون الإخلال بشرط السن الأقصى المسموح به لكل مستوى تعليمي.
وذكرت الوثيقة أن السن المسموح به لإعادة التسجيل يختلف حسب السلك الدراسي، مع التشديد على ضرورة احترام هذا المعيار خلال عملية الإدماج.
وتأتي هذه الخطوة في سياق الجهود الوطنية الرامية إلى الحد من ظاهرة الهدر المدرسي، وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص في التعليم، لا سيما في ظل الأرقام المقلقة التي تسجلها بعض الجهات في هذا الصدد.