
غرق مأساوي لرجل أربعيني بشاطئ تغازوت أمام أسرته شمال أكادير
خيم الحزن على شاطئ تغازوت شمال أكادير، يوم الإثنين 18 غشت 2025، بعدما لفظ رجل في الأربعينيات من عمره أنفاسه الأخيرة غرقًا أمام أعين زوجته وأبنائه، في مشهد مؤلم هزّ مشاعر المصطافين.
وكان الهالك، الذي قصد الشاطئ لقضاء عطلة صيفية رفقة أسرته، قد شعر بتوعك مفاجئ وضيق في التنفس أثناء السباحة. ورغم التدخل السريع للمنقذين وعناصر الوقاية المدنية الذين قدموا له الإسعافات الأولية، ثم نقله على عجل إلى المستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير، إلا أن جهوده لم تكلل بالنجاح، حيث فارق الحياة بعيد وصوله.
وقد جرى إيداع جثمانه بمستودع الأموات في انتظار استكمال الإجراءات القانونية، فيما باشرت السلطات المختصة تحقيقاتها لمعرفة ظروف وملابسات هذا الحادث الأليم.
وتعيد هذه الفاجعة تسليط الضوء على مخاطر السباحة في الشواطئ المزدحمة، وما يستدعيه الأمر من توعية والتزام بتعليمات السلامة لتفادي تكرار مثل هذه المآسي.