

وأكدت مصادر بحرية أن السفينة تعرضت للغرق على بعد أميال من الساحل اليمني، بسبب الحمولة الزائدة وافتقارها لأبسط معايير السلامة البحرية، ما أدى إلى انقلابها بالكامل وسط البحر، في مشهد مأساوي.
وعقب الحادث، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تُظهر محاولات إنقاذ مؤلمة لبعض رؤوس الأغنام التي كانت لا تزال على قيد الحياة، فيما هرعت قوارب صيد محلية إلى موقع الحادث لمحاولة انتشال الحيوانات وإنقاذ ما يمكن إنقاذه، لكن مئات الرؤوس نفقت غرقًا وسط مشهد مأساوي أثار موجة من الغضب والاستياء.
وقد أعادت هذه الفاجعة البحرية إلى الواجهة تساؤلات ملحة حول غياب الرقابة على السفن التجارية، ومدى التزامها بمعايير النقل الدولية، خاصة مع تكرار حوادث مشابهة خلال السنوات الأخيرة.