
عادل العرباوي ومليكة بن علال يتصدران بطولة المغرب للدراجات على الطريق بإفران 2025
الرباط – توّج الدراج عادل العرباوي، المنتمي لنادي دراجات خريبكة، بطلاً للمغرب في سباق الطريق خلال البطولة الوطنية التي أقيمت في إفران عام 2025، بينما تألقت المتسابقة مليكة بن علال من الاتحاد الوزاني بتحقيقها لقب سباقي الفردي للإناث.
شهد اليوم الأخير من البطولة، التي نظّمها الاتحاد الدولي للدراجات، إقامة سباق الفردي العام للذكور، بمشاركة أكثر من 200 دراج من فئات الكبار، الأمل، والشبان، حيث تنافسوا على مسافة 171 كيلومتراً موزعة على ثلاث لفات لفئة الكبار والأمل، و57 كيلومتراً لفة واحدة للشبان، في مسار بين إفران وضواية عوا وضواية حشلاف.
وجاء العرباوي في الصدارة متقدماً على زميليه في الفريق الوطني أنس آيت العبدية من جمعية أبطال الدراجات بمراكش، وإدريس العلواني من نادي أكادير للدراجات الجبلية. وحلّ في المركز الرابع أحمد الشاهد من الاتحاد الرياضي البيضاوي، والخامس أشرف الدغمي من الكوكب الرياضي المراكشي، حامل لقب النسختين السابقتين 2022 و2023.
يُذكر أن العرباوي كان قد نال المركز الثاني في سباق الطريق ضد الساعة لمسافة 34 كيلومتراً، الذي أقيم يوم الجمعة، خلف محسن الكورجي من فريق غرين بايك الدار البيضاء، بينما احتل أشرف الدغمي المركز الثالث.
في فئة أقل من 23 سنة، توّج إدريس العلواني باللقب، متقدماً على فريد يوسف من جمعية بوسيجور الدار البيضاء وزايد توركي حروش من نادي البوغاز طنجة.
أما في فئات الماسترز الثلاث، فقد ذهبت الألقاب إلى عمر كابو (الفئة الأولى) من المغرب التطواني، ومنير زيدوح (الفئة الثانية) من نادي بوسيجور، وعلال بنعزوز (الفئة الثالثة) من نادي الإسماعيلية مكناس.
على الجانب النسائي، حافظت مليكة بن علال على لقبيها في سباقي الفردي ضد الساعة (25 كيلومتراً) الذي أقيم يوم الجمعة، والفردي العام (57 كيلومتراً) الذي جرى يوم السبت، متفوقةً على كل من سلمى الحريري من مجد قلعة السراغنة وفاطمة الزهراء الحيان من جمعية شباب إنزكان.
وفي فئة الأمل، توّجت سلمى الحريري باللقب متقدمة على فاطمة الزهراء الحيان، بينما نالت أمينة الشردودي من جمعية أجيال دمنات لقب الشابات، وحلت إيمان لمخير من جمعية شباب سوق السبت في المركز الثاني، علماً أن الشردودي كانت قد حققت لقب الفردي ضد الساعة يوم الجمعة.
تميزت دورة 2025 للبطولة الوطنية للدراجات على الطريق في إفران بمنافسة قوية وحماسية، مع روح رياضية عالية بين المتسابقين، خصوصاً من لاعبي الفريق الوطني، لا سيما أن العصب الجهوية نظمت بطولاتها الإقليمية التي أخرجت نخبة من الدراجين الذين مثلوا فرقهم في البطولة الوطنية.
كما سجلت دورة إفران الثالثة مشاركة قياسية تجاوزت 470 دراجاً ودرّاجة من مختلف الجمعيات والأندية التابعة للجامعة، وبرز من بينهم عدد من الأسماء الواعدة التي يتوقع أن تعزز صفوف المنتخبات الوطنية في مختلف الفئات العمرية، ذكوراً وإناثاً.