
طنجة.. حملة أمنية تستهدف حراس السيارات العشوائيين وتوقف 11 متهماً بالنصب والابتزاز
باشرت السلطات المحلية بمدينة طنجة، صباح اليوم السبت، حملة واسعة النطاق استهدفت الأشخاص الذين يتقمصون دور حراس سيارات دون ترخيص قانوني، خصوصاً في الساحات والشوارع الكبرى بالمدينة. وأفادت مصادر مطلعة لجريدة هسبريس الإلكترونية أن هذه العملية أسفرت عن توقيف 11 شخصاً.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الموقوفين وُضعوا تحت تدبير الحراسة النظرية، في انتظار عرضهم على أنظار العدالة، مرجحة متابعتهم بتهم تتعلق بـ”النصب والاحتيال”، بعد أن ثبت انتحالهم صفة حراس سيارات في أماكن عمومية دون أي سند قانوني.
وتندرج هذه الحملة في إطار سعي السلطات إلى الحد من ظاهرة “السترات الصفراء”، التي كثيراً ما أثارت استياء المواطنين بسبب سلوكات بعض ممتهنيها، حيث اشتكى عدد من السائقين من تعرضهم للمضايقة والابتزاز عند محاولة ركن سياراتهم، الأمر الذي يؤدي أحياناً إلى مشادات كلامية أو حتى شجارات.
ويعتبر العديد من المتتبعين أن استغلال مساحات من الشارع العام وتحويلها إلى مواقف سيارات بمقابل مادي، أصبح “مهنة غير رسمية” تدر دخلاً يومياً مهماً على ممارسيها، في غياب أي رقابة أو تأطير قانوني.
وتُعد مدينة طنجة، خاصة خلال فصل الصيف، وجهة مفضلة للزوار، ما يزيد من الضغط على أماكن الركن، ويؤدي إلى تضاعف نشاط “حراس السيارات غير النظاميين”، ما دفع السلطات إلى إطلاق هذه الحملة للحد من هذه الظاهرة التي تؤرق الساكنة والزوار على حد سواء.
