
طنجة تنتفض لفلسطين وسط زخم سياحي وتدبير أمني نموذجي
شهدت مدينة طنجة، صباح أمس الأحد، مسيرة تضامنية ضخمة دعماً للقضية الفلسطينية، جابت شوارع المدينة القديمة وعدداً من المحاور الحيوية، وسط مواكبة أمنية محكمة أشرفت عليها مصالح ولاية أمن طنجة بتنسيق مع مختلف الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية.
وتزامنت هذه التظاهرة الشعبية مع وصول ثلاث سفن سياحية إلى ميناء طنجة المدينة، وعلى متنها أزيد من 3000 سائح، مما شكّل تحدياً أمنياً كبيراً استطاعت السلطات تجاوزه باحترافية عالية دون تسجيل أية حوادث أو اختلالات.
حرصت الأجهزة الأمنية على تأمين المسيرة بشكل شامل، من خلال نشر حواجز تنظيمية على طول مسار التظاهرة، وضمان انسيابية حركة السير في مختلف الاتجاهات. كما تم تعبئة عناصر شرطة المرور والقوات العمومية ووحدات التدخل السريع، في مشهد عكس الجاهزية التامة والانضباط المهني الكبير.
وقد لاقت طريقة تعامل الأمن مع المتظاهرين إشادة واسعة من طرف الساكنة والفاعلين المحليين، خاصة لما أبانت عنه العناصر الأمنية من احترافية وضبط للنفس، ما ساهم في مرور الفعالية في أجواء سلمية ومسؤولة.
وتزامن هذا الحدث مع حركة سياحية نشطة تشهدها المدينة، ما يعكس ديناميتها كمحطة جاذبة للزوار، سواء في بعدها النضالي أو السياحي، دون أن يؤثر أحدهما على الآخر، بفضل التدبير الأمني المحكم.