د.بنطلحة يشرح أسباب صمت المغرب تجاه الحرب الإسرائيلية-الإيرانية

0

تتواصل الاشتباكات العسكرية بين إسرائيل وإيران بوتيرة متسارعة، مما يثير قلقًا عالميًا حول تداعيات هذه الحرب على الأمن الإقليمي والدولي. فقد انطلقت شرارة النزاع إثر الهجوم الإسرائيلي على مفاعلات نووية إيرانية في 13 يونيو الجاري، حيث شهدت الساحة الدولية ردود فعل متباينة بين مؤيد ومعارض، مع دعوات متكررة للحلول الدبلوماسية ووقف التصعيد العسكري.

في ظل هذه التطورات، اختارت الدبلوماسية المغربية، ممثلة في موقفها الرسمي، التريث وعدم الانخراط المباشر في النزاع حتى الآن، ما دفع كثيرين للتساؤل عن خلفيات هذا الموقف.

في تصريح خاص لـ”أنباء مراكش”، أوضح أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاضي عياض ومركز الدراسات حول الصحراء، الدكتور محمد بنطلحة الدكالي، أن المغرب ينهج سياسة دبلوماسية متوازنة ترتكز على حماية المصالح الوطنية وتعزيز التعاون الدولي، معتبراً أن هذه السياسة مبنية على ثلاثة أسس رئيسية: سيادة القرار الوطني، تنويع الشركاء الدوليين، والسلوك الواقعي والحكيم في إدارة العلاقات الخارجية.

وأضاف الدكتور بنطلحة أن المغرب يحرص على متابعة التطورات بحذر وحرص، معتمدًا على الحكمة والتبصر، ومتجنبًا الانجراف وراء الضجيج الإعلامي أو الاستفزازات، مؤكداً على التزام المملكة بالتعاون مع الأمم المتحدة واحترام قرارات مجلس الأمن في سبيل الوصول إلى حلول سلمية ومستدامة.

وفي ختام حديثه، شدد على أن موقف المغرب يعكس إرادته في السعي لحلول سياسية متوازنة، تحقق الاستقرار والأمن للمنطقة بأسرها، مع الحفاظ على علاقات دولية مبنية على التفاهم والاحترام المتبادل.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.