دبدو تحتفي بالموروث الثقافي في الدورة الـ19 للمهرجان الوطني للعلاوي

0

تعيش مدينة دبدو بإقليم تاوريرت على إيقاع أجواء فنية وتراثية مميزة، بمناسبة احتضانها للدورة الـ19 من المهرجان الوطني للعلاوي، الذي انطلقت فعالياته مساء الجمعة 22 غشت 2025، تحت شعار: «جميعا من أجل الحفاظ على الموروث الثقافي لمنطقة دبدو».

ويشكل هذا الموعد الثقافي، المنظم على مدى يومين من طرف جمعية عين اشبيلية للفنون الشعبية، بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، ووكالة تنمية أقاليم جهة الشرق، وبتعاون مع جماعة دبدو، حدثاً سنوياً يربط الماضي بالحاضر ويحتفي بتراث المنطقة العريق، في تزامن مع ذكرى ثورة الملك والشعب وعيد الشباب.

في تصريح بالمناسبة، أكد علي حمداوي، رئيس الجمعية المنظمة، أن المهرجان يهدف إلى إبراز العادات والتقاليد الأصيلة للمنطقة والتعريف بفن العلاوي كأحد أبرز الفنون الشعبية بجهة الشرق، فضلاً عن تنشيط المدينة وإتاحة فضاء للتبادل الثقافي بين مختلف الأجيال، بما يعزز قيم الانتماء الوطني ويدعم السياحة الثقافية.

من جهته، أبرز عبد المجيد رابح، ممثل وكالة تنمية جهة الشرق، أن دعم هذه التظاهرة يندرج ضمن استراتيجية الوكالة الرامية إلى تثمين الموروث الثقافي اللامادي، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مؤكداً أن مدينة دبدو بما تزخر به من رصيد ثقافي وتاريخي تعد فضاءً نموذجياً لمثل هذه المبادرات.

حفل الافتتاح تميز بتكريم شخصيات محلية ووطنية ومن مغاربة العالم، ساهمت في خدمة الثقافة والفن، كما استمتع الجمهور بعروض موسيقية وشعرية، ولوحات تراثية أبدعتها فرق فلكلورية من أقاليم تازة وتاونات وفجيج وغيرها.

ويواصل المهرجان برنامجه بتنظيم ندوة علمية حول “الموروث الثقافي المغربي ورهانات التنمية”، إلى جانب يوم تحسيسي حول مرض السرطان، وفقرات خاصة بالأطفال، على أن يختتم بسهرة فنية كبرى تجمع نخبة من الفنانين والفرق الشعبية في احتفاء جماعي بموروث دبدو والجهة الشرقية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.