خنيفرة تتعبأ لفك العزلة وتأمين الطرق بعد تساقط الثلوج

0

تواصل السلطات المحلية بإقليم خنيفرة جهودها المكثفة لمواجهة آثار موجة البرد وتساقط الثلوج التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الماضية. وتشمل هذه الجهود تعبئة فرق التدخل والآليات اللوجستية لضمان سلامة المواطنين واستمرارية الخدمات الأساسية، لا سيما في الجماعات الجبلية مثل جماعة أكلمام أزكزا والمناطق المجاورة.

ووفق خطة لجنة اليقظة الإقليمية، تم رفع درجة الاستعداد وتنسيق العمل بين مختلف المصالح المعنية، بما يضمن سرعة التدخل للحد من تأثير الانقطاعات الطرقية المؤقتة الناجمة عن التساقطات الثلجية.

وقد خلفت الثلوج تراكمات أثرت على الحركة المرورية، ما استدعى تدخلات فورية لإعادة فتح الطرق وتأمين حركة السير، خاصة في المناطق الأكثر تضررًا. وأدت هذه التدخلات إلى استعادة السير الطبيعي على عدد من المحاور الإقليمية والجهوية، بفضل التنسيق بين السلطات المحلية، المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك، الوقاية المدنية والدرك الملكي.

وزار عامل الإقليم، محمد عادل إهوران، عددًا من الجماعات المتضررة للاطلاع على عمليات إزالة الثلوج والتدابير المعتمدة لمواجهة الوضعية. من جانبه، أكد المدير الإقليمي لوزارة التجهيز والنقل واللوجستيك، عبد الكريم ناصر، أن المديرية تعمل على تعبئة كافة الموارد البشرية واللوجستية الضرورية، مع اعتماد تدخلات استباقية لتقليص مدة الانقطاعات المحتملة وضمان جاهزية الفرق والآليات المتخصصة.

وتأتي هذه الإجراءات ضمن استراتيجية شاملة للسلطات الإقليمية تهدف إلى تعزيز ثقافة الوقاية والاستباقية، وتحسيس المواطنين بأهمية التعاون لتقليص المخاطر وحماية الأرواح والممتلكات، خصوصًا في المناطق النائية والجبلية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.