خطة السيطرة على غزة تثير خلافات سياسية وأمنية داخل إسرائيل قبل اجتماع مجلس الأمن

0

تشهد إسرائيل حالة انقسام وتوتر متزايدين عقب إقرار الحكومة خطة السيطرة على مدينة غزة، وسط انتقادات من اليمين المتطرف الذي يطالب بتشديد العمليات العسكرية، وضغوط شعبية لعقد اتفاق يضمن إطلاق سراح الرهائن المحتجزين في القطاع. يأتي ذلك قبيل جلسة مجلس الأمن الدولي المقررة لمناقشة التطورات الأخيرة، وسط تحذيرات دولية من الأزمة الإنسانية المتفاقمة في غزة، التي تعاني من حصار مشدد يهدد سكانها بالمجاعة.

في ظل استمرار الحرب التي اندلعت منذ هجوم حركة حماس في أكتوبر 2023، يواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو انتقادات داخلية وخارجية، بسبب عدم وضوح مآلات العملية العسكرية وتأثيرها على المدنيين. بينما يصر نتانياهو على أن الهدف هو “تحرير غزة من حماس” وليس احتلالها، يعارض وزراء من اليمين المتطرف ما وصفوه بـ”تردد الحكومة” ويطالبون بنشر السيطرة على كامل القطاع.

تزامنت هذه التطورات مع احتجاجات حاشدة في تل أبيب، رفع خلالها المتظاهرون صور الرهائن ودعوا الحكومة إلى ضمان سلامتهم. في المقابل، دانت السلطة الفلسطينية خطة توسيع العمليات الإسرائيلية ووصفها بأنها جريمة جديدة تزيد من معاناة السكان.

وفي ظل هذه الأجواء المضطربة، يبقى مصير آلاف المدنيين والرهائن معلقاً وسط معارك عسكرية ومعاناة إنسانية حادة، بينما تستعد الأمم المتحدة ومجلس الأمن لمناقشة الحلول الممكنة لتخفيف الأزمة وإحلال وقف لإطلاق النار.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.