حادث مميت بالمغرب يسلط الضوء على تدهور سيارات التعليم

0

 

أثارت وفاة المفتشة التربوية صفاء الزياني من مدينة القصر الكبير في حادث سير مأساوي غضبًا واسعًا حول حالة سيارات التعليم في المغرب. وقع الحادث مساء الاثنين عندما انقلبت سيارة مصلحة تابعة للمديرية الإقليمية في العرائش أثناء عودة الضحيتين من مهمة مهنية بجماعة القلة، ما أدى إلى وفاة صفاء وإصابة زميلتها بجروح متفاوتة.

تسببت حالة السيارة الميكانيكية المتدهورة في انتقادات لاذعة من قبل العاملين في القطاع التربوي، الذين أكدوا أن سيارات التعليم قديمة ومتهالكة، بعضها تجاوز عمره عشرين عامًا، ما يزيد من خطر الحوادث خصوصًا في المناطق الجبلية الوعرة.

وأشار متابعون على صفحات تعليمية إلى أن سيارات الجماعات المحلية أفضل حالًا بكثير مقارنة بسيارات التعليم، مؤكدين أن غياب الصيانة والتجديد يجعل الأساتذة والمفتشين عرضة للحوادث بشكل مستمر.

وتظهر الصور المتداولة للسيارة المتضررة آثار الصدأ والتآكل على الإطارات والهيكل، مما يزيد من التساؤلات حول مدى سلامة المركبات المخصصة للأطر التعليمية ويعيد فتح النقاش حول ضرورة تحديث أسطول سيارات التعليم وضمان صيانتها الدورية.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.