توقيف أستاذ بشيشاوة للاشتباه في استغلال تلاميذ قاصرين مقابل نقط دراسية

0

 

هزّت فضيحة مدوية الوسط التربوي بإقليم شيشاوة، بعدما تحولت مؤسسة تعليمية يفترض أن تكون فضاءً للتكوين والتربية، إلى مسرح لممارسات صادمة تعيد إلى الواجهة واحدة من أخطر الظواهر التي لطخت صورة المنظومة التعليمية في فترات سابقة، والمتمثلة في “الجنس مقابل النقط”.

وحسب مصادر خاصة لجريدة أنباء مراكش فقد تمكنت مصالح الدرك الملكي، يوم أمس الإثنين 6 ابريل، من توقيف أستاذ للتربية الإسلامية في الثلاثينيات من عمره، يشتغل بإحدى الثانويات التأهيلية بجماعة مجاط، وذلك على خلفية الاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالاستغلال الجنسي لتلاميذ قاصرين، في وقائع تحمل مؤشرات مقلقة حول استغلال السلطة التربوية في ممارسات منحرفة.

وتفجرت تفاصيل هذه القضية الخطيرة، عقب شكاية تقدم بها ولي أمر أحد التلاميذ، كشف فيها عن تعرض ابنه وزميل له لاستغلال جنسي من طرف الأستاذ، داخل فضاء يفترض أن يضمن الحماية والرعاية، خاصة وأن الضحيتين يقطنان بالقسم الداخلي للمؤسسة، بعيدا عن أسرهما، أحدهما ينحدر من جماعة كماسة والآخر من جماعة أداسيل.

وتشير المعطيات الصادمة التي حصلت عليها جريدة أنباء مراكش ان الأستاذ الموقوف وهو من دفعة الاساتذة المتعاقدين لعام 2019 كان يعتمد أسلوبا صادما يقوم على مقايضة التلاميذ بمنحهم نقطا تفضيلية في مادته، مقابل الخضوع لرغباته، في صورة تعيد إلى الأذهان فضائح “الجنس مقابل النقط” التي سبق أن هزت عددا من المؤسسات الجامعية المغربية، وأثارت حينها موجة غضب واسعة ومطالب بتشديد الرقابة والمساءلة.

ولم تنكشف القضية إلا بعد لحظة اعتراف حاسمة، حين قرر أحد الضحايا كسر جدار الصمت وإخبار والده بما يتعرض له، لتتحرك بعد ذلك عجلة العدالة، حيث تم الاستماع إلى التلميذين بحضور أولياء أمورهما، قبل أن يتم توقيف الأستاذ ووضعه رهن تدابير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.