توقيع اتفاقية لتعزيز العرض السياحي القروي بإقليم الرحامنة

0

شهدت مدينة ابن جرير، اليوم الجمعة، توقيع اتفاقية شراكة تهدف إلى تعزيز وتطوير العرض السياحي القروي بإقليم الرحامنة، وذلك في إطار تنفيذ خارطة طريق السياحة التي تراهن على إبراز وجهات جديدة ودعم السياحة القروية كرافعة للتنمية.

الاتفاقية وقعها كل من وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، وعامل إقليم الرحامنة، عزيز بوينيان، إلى جانب المدير العام للشركة المغربية للهندسة السياحية، عماد برقاد.

ووفق بلاغ صادر عن الوزارة، تقوم الاتفاقية على محورين أساسيين؛ يهم الأول تثمين وتنظيم العرض السياحي القروي والطبيعي الحالي من خلال خلق مسارات موضوعاتية ومنظومة تواصلية لتوجيه الزوار، إضافة إلى مواكبة وحدات الإيواء غير المصنفة قصد تمكينها من استيفاء شروط التصنيف. أما المحور الثاني، فيركز على ابتكار منظومة جديدة للأنشطة والإيواء السياحي، بما يجعل الرحامنة وجهة سياحية قائمة بذاتها، اعتماداً على مؤهلاتها المتنوعة التي تشمل المسارات الطبيعية، وزيارات الدواوير، ورصد النجوم، فضلاً عن مشاهدة غزال «دوركاس» داخل محمية جبيلات.

وفي كلمة بالمناسبة، أكدت الوزيرة عمور أن الهدف المشترك يتمثل في تمكين الرحامنة من تعزيز حضورها السياحي وتقديم تجارب نوعية للزوار، مشددة على أن الرهان على المدى المتوسط هو الرفع من النشاط السياحي بالإقليم بشكل يساهم في خلق فرص الشغل ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية وجلب المزيد من الاستثمارات.

وتتيح الاتفاقية فرصاً لتطوير صيغ إيواء مبتكرة ومنسجمة مع طبيعة المنطقة، مثل النزل الحجرية والإيواء لدى الأسر المحلية، إضافة إلى حلول حديثة كـ“bubble domes” للاستمتاع بجمالية السماء الصافية ليلاً. كما تتضمن برنامجا للترويج الاستثماري ومواكبة المشاريع السياحية الموجهة للشباب.

ويستفيد الإقليم أيضاً من مشروع سياحي مميز يتمثل في منتوج المناطيد الهوائية بجماعة بوروس القريبة من مراكش، والذي يعد مشروعاً قاطرة ضمن خارطة الطريق السياحية، وقد خُصصت له اتفاقية مستقلة من أجل تطوير منطقة مدمجة خاصة بهذه الأنشطة، بما يسمح باستغلال مؤهلات المنطقة بشكل شامل.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.