توقف أشغال تبليط درب “الجديد” بالمدينة العتيقة لمراكش يثير استياء الساكنة والسياح

0

تعاني ساكنة درب الجديد بمنطقة الزاوية العباسية في قلب مراكش من وضعية صعبة منذ حوالي خمسة عشر يوماً، بسبب توقف أشغال تبليط الأزقة دون استكمالها، الأمر الذي خلف أرضية متربة تحولت إلى أوحال وبرك مياه بعد التساقطات المطرية الأخيرة.

وبحسب شهادات محلية، فإن هذا الوضع تسبب في صعوبات كبيرة في التنقل داخل الحي، سواء بالنسبة للسكان أو للزوار، خاصة مع تحول الأزقة إلى مسارات زلقة ومليئة بالمياه والطين.

صعوبات يومية للسكان
وفي تعليق على الوضع، أوضح الفاعل الجمعوي خليفة الروام أن توقف الأشغال أثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للسكان، مشيراً إلى أن راكبي الدراجات النارية يجدون صعوبة كبيرة في المرور وسط الأوحال، فيما يضطر المشاة إلى البحث عن مسارات بديلة أو السير بحذر شديد لتفادي الانزلاق.

وأضاف أن الأتربة المتراكمة والأوحال بدأت تتسلل إلى منازل السكان، ما يزيد من أعباء التنظيف اليومية ويضاعف معاناة الأسر، خاصة تلك التي تضم أطفالاً يتنقلون باستمرار بين الأزقة والمنازل.

الأطفال الأكثر تضرراً
وأشار المتحدث إلى أن الأطفال يعانون بشكل خاص من هذه الوضعية، حيث أصبحت الأرضية زلقة وخطرة بعد الأمطار، ما يحد من قدرتهم على اللعب والتنقل بأمان داخل الحي.

تأثير سلبي على السياحة
ولا يقتصر تأثير هذه الوضعية على السكان فقط، بل يمتد أيضاً إلى السياح الذين يقصدون المدينة العتيقة، إذ تحولت البرك والأوحال إلى عائق أمام تنقلهم داخل الأزقة، الأمر الذي قد يؤثر على صورة الحي وجاذبيته السياحية.

مطالب باستئناف الأشغال
وأكد الفاعل الجمعوي أن ترك الأشغال متوقفة لفترة طويلة يعكس ضعف المتابعة، داعياً الجهات المسؤولة إلى التدخل العاجل لاستئناف الأشغال واستكمال عملية التبليط.

كما شدد على ضرورة تفعيل آليات مراقبة المشاريع وضمان جودة التنفيذ، مؤكداً أن إصلاح الحي لا يقتصر على تحسين المظهر العام فقط، بل يشكل ضرورة لضمان سلامة السكان والزوار والحفاظ على صورة المدينة العتيقة كواجهة ثقافية وسياحية بارزة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.