
تلاحقه العدالة في بلجيكا وأمريكا.. المغرب يفرج عن «إل ماجيكو»
أفادت وسائل إعلام بلجيكية بأن السلطات المغربية أفرجت عن يونس البلوطي، المعروف بلقب «إل ماجيكو»، بعد استنفاده عقوبة حبسية مدتها سنة، على خلفية قضية تتعلق بحيازة وثائق سفر مزورة.
وكانت المصالح الأمنية المغربية قد أوقفت البلوطي خلال شهر شتنبر الماضي بأحد مقاهي مدينة طنجة، بعدما عثرت بحوزته على جواز سفر مزور، لتتم إحالته على القضاء وفق المساطر القانونية المعمول بها.
وفي المرحلة الابتدائية، قضت المحكمة بسجنه لمدة خمس سنوات، قبل أن تخفض محكمة الاستئناف العقوبة إلى سنة واحدة، وهي المدة التي قضاها المعني بالأمر بالفعل، ما مهد للإفراج عنه بعد استكمال العقوبة.
ويأتي ذلك في وقت تشير فيه المعطيات ذاتها إلى أن يونس البلوطي مطلوب لدى السلطات القضائية في كل من بلجيكا والولايات المتحدة، حيث تلاحقه ملفات مرتبطة، وفق المصدر، بالاتجار الدولي في المخدرات وتبييض الأموال.
وبحسب المعطيات المتداولة، كانت السلطات البلجيكية تسعى إلى توقيف البلوطي وتنفيذ أحكام غيابية صادرة في حقه، تتجاوز مدتها الإجمالية عشرين سنة، على خلفية قضايا مرتبطة بتهريب الكوكايين وغسل الأموال، ضمن التحقيقات التي أعقبت تفكيك شبكات استعملت نظام الاتصالات المشفرة «Sky ECC».
وتشير المصادر ذاتها إلى أن جنسيته المغربية تحول، وفق القواعد القانونية المغربية المشار إليها في التقرير، دون تسليمه إلى سلطات أجنبية، وهو ما يفسر تعقيد وضعه القضائي بين المغرب والدول التي تلاحقه.
ويرتبط اسم يونس البلوطي بعائلة معروفة في ملفات الاتجار الدولي بالمخدرات، إذ سبق أن ارتبط اسم شقيقه عثمان البلوطي، الملقب بـ«ملك الكوكايين»، بقضايا تهريب مخدرات في بلجيكا.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الملاحقات الدولية التي تطال أفراداً من العائلة، بعدما أدرجت السلطات الأمريكية اسمي يونس وعثمان البلوطي ضمن لوائح العقوبات، مع فرض قيود على أصول وممتلكات مرتبطة بهما.