
تفويت قاعة سينما “لوبيجو” بفاس يثير جدلاً حول استغلال النفوذ والتفريط في التراث الثقافي
أثارت عملية تفويت قاعة السينما التاريخية “لوبيجو”، الواقعة في حي الرصيف داخل المدينة العتيقة بفاس، جدلاً واسعاً واستياءً كبيراً بين المثقفين والفاعلين المدنيين. إذ تم بيع القاعة، التي تعود ملكيتها للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، لأحد المستثمرين الخاصين بمبلغ يقارب 5.6 مليون درهم، بهدف تحويلها إلى رياض للضيافة.
وقد رافق هذا التفويت العديد من التساؤلات والشبهات، لا سيما بعد الحديث عن منح الترخيص من طرف المجلس الجهوي للاستثمار في ظروف غامضة، تزامنت مع غياب والي الجهة خلال العطلة الصيفية، ما أثار مخاوف حول احتمال استغلال النفوذ والتفريط في أحد رموز الذاكرة الجماعية والتراث الثقافي للمدينة.
هذه التطورات أدت إلى حالة من القلق لدى العديد من المهتمين بالشأن الثقافي والمحلي، الذين يرون في قاعة “لوبيجو” أكثر من مجرد فضاء للعرض السينمائي، بل رمزاً تاريخياً واجتماعياً يجب الحفاظ عليه كجزء من هوية المدينة العتيقة وتراثها العريق.