
ندوة بمهرجان الكتاب الإفريقي بمراكش تسلط الضوء على تنوع الكتابات الإفريقية ودور الأدب في بناء سرديات كونية
سلطت ندوة نظمت في إطار الدورة الرابعة لمهرجان الكتاب الإفريقي بمراكش الضوء على غنى وتنوع الكتابات الإفريقية، وعلى الدور المتنامي للأدب في إعادة تشكيل السرديات وبناء جسور بين الثقافات.
وتناولت الندوة، التي جاءت تحت عنوان “الكتابة على إيقاع صول المضيء”، أسئلة تتعلق بفعل الكتابة في إفريقيا وفي أوساط الجاليات الإفريقية بالمهجر، مع التركيز على كيفية توظيف اللغات والذاكرة والتجارب الإنسانية لإنتاج نصوص أدبية تعكس تعددية الهوية والانتماء.
وخلال النقاش، اعتبر الكاتب والشاعر فيليب بي. ويليامز أن الكتابة تشكل فضاءً للحرية وإعادة التفكير في الهويات، مؤكداً على قدرة الشعر على التعبير عن واقع معقد يصعب أحياناً صياغته بشكل مباشر.
من جانبه، شدد الكاتب دانييل ماكسيمين على البعد التاريخي والذاكري للكتابة، مبرزاً أنها تساهم في بناء حوار مستمر بين الماضي والحاضر، وفتح آفاق جديدة للفهم والتأويل.
أما الكاتبة إيزابيل صايا-بوديس، فقد دعت إلى الانفتاح على التعدد اللغوي والثقافي في الأدب الإفريقي، معتبرة أن الكتابة المعاصرة باتت تعكس تداخلاً خصباً بين الثقافات والسرديات المختلفة.
واختُتمت الندوة بالتأكيد على أن الأدب الإفريقي اليوم يشكل فضاءً ديناميكياً لتبادل الأفكار وبناء رؤى مشتركة، في سياق التحولات الثقافية العالمية، حيث يهدف مهرجان الكتاب الإفريقي إلى جعل الإبداع الأدبي رافعة للحوار والأمل والانفتاح.