
تفكيك شبكة للهجرة غير النظامية واستنفار الدرك بالفقيه بن صالح بعد اختفاء نحو 30 شاباً
باشرت عناصر المركز القضائي التابع لسرية الدرك الملكي بالفقيه بن صالح، تحقيقات معمقة أفضت إلى تفكيك خيوط قضية تتعلق بالنصب والاحتيال وتنظيم الهجرة غير النظامية، انطلقت أطوارها من سواحل جماعة إقرمود بإقليم الصويرة، وذلك عقب شكايات تقدمت بها أسر تفيد باختفاء حوالي 30 شاباً، من بينهم قاصر وفتاتان.
وحسب معطيات متوفرة، فإن الضحايا تم استدراجهم من طرف شخص يشتبه في نشاطه كوسيط في عمليات الهجرة السرية، حيث وعدهم بتأمين رحلة نحو الضفة الأخرى عبر قوارب تقليدية، مقابل مبالغ مالية تراوحت ما بين 30 ألفاً و45 ألف درهم لكل شخص.
وقد مكنت الأبحاث الميدانية والتقنية التي باشرتها مصالح الدرك الملكي، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من تحديد هوية المشتبه فيه الرئيسي وتوقيفه، قبل وضعه تحت تدبير الحراسة النظرية من أجل تعميق البحث والكشف عن باقي الملابسات.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن الموقوف قد يكون مرتبطاً بشبكة إجرامية تنشط في عدة مناطق، يُرجح امتدادها إلى إقرمود وأطراف أخرى، مع احتمال وجود صلات بعناصر تنشط في قطاع الصيد البحري بمدينة الداخلة.
وفي ظل هذا التقدم في مجريات التحقيق، لا يزال مصير المختفين مجهولاً إلى حدود الساعة، فيما تتواصل الأبحاث تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد باقي المتورطين المحتملين وكشف جميع امتدادات هذه الشبكة.