
ترامب يتوعد الدول الداعمة لإيران بحرب اقتصادية وعزلة غير مسبوقة
توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الدول التي تقدم دعماً لإيران بفرض عواقب اقتصادية قاسية، محذراً من أن أي جهة توفر ما وصفه بـ«شريان حياة» لطهران ستواجه إجراءات اقتصادية صارمة.
وجاء تحذير ترامب في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة مساعيها لإنهاء الحرب التي اندلعت قبل نحو ستة أشهر، والتي اتسعت رقعتها لتشمل عدداً من دول منطقة الخليج، مخلفة آلاف القتلى ومؤثرة بشكل مباشر على حركة الملاحة والأسواق العالمية.
وتكتسب أزمة مضيق هرمز أهمية خاصة في ظل تأثيرها على حركة التجارة النفطية العالمية، إذ كان يمر عبر المضيق قبل اندلاع الحرب نحو خمس تجارة النفط العالمية، بينما أظهرت إيران قدرة على التأثير في حركة الملاحة بالمنطقة.
وسبق للولايات المتحدة وإيران أن أعلنتا اتفاقين لوقف إطلاق النار، في أبريل ويونيو، بهدف إعادة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى مستوياتها السابقة وتهيئة الظروف لإنهاء الصراع، غير أن الاتفاقين انهارا سريعاً.
وفي رسالة نشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي مساء الأربعاء، هدد ترامب بفرض «حرب اقتصادية وعزلة» على الدول التي تسمح لمؤسساتها المالية أو شركاتها أو مطاراتها أو جهاتها الحكومية بتقديم أي نوع من الدعم لإيران.
ولم يحدد الرئيس الأميركي الدول المعنية أو طبيعة الإجراءات التي قد تتخذها واشنطن، فيما قد تشمل التحذيرات أيضاً بعض حلفاء الولايات المتحدة الذين شاركوا في جهود الوساطة والمفاوضات.