تدهور أوضاع باب دكالة يثير استياء السكان ومطالب بحلول فورية

0

 

يعيش حي باب دكالة حالة من التدهور والفوضى المستمرة، ما أثار استياء الساكنة التي تعاني من عدة مشاكل تؤثر على جودة حياتهم اليومية. وشهد الحي تراجعًا ملحوظًا في مستوى الأمن والنظافة، مما دفع العديد من العائلات لمغادرته بحثًا عن بيئة أكثر استقرارًا.

ووفقًا للناشط الحقوقي مصطفى الفاطمي، تعاني المنطقة من احتلال غير قانوني للملك العام والطرقات، بالإضافة إلى انتشار الباعة المتجولين وحركة الدراجات النارية المفرطة السرعة، خصوصًا في زنقة فاطمة الزهراء، ما يعيق حركة المرور ويشكل خطرًا على السلامة.

كما تواجه الأحياء مشكلات بيئية خطيرة مثل تراكم الأزبال، الروائح الكريهة الناتجة عن قنوات الصرف الصحي المتدهورة، واستغلال مياه النافورة العمومية بشكل عشوائي، مما يؤثر سلبًا على الصحة العامة للسكان.

وأشار الفاطمي إلى الإهمال الذي طال المآثر التاريخية بالحي، مثل المسجد الكبير وسقاية الأميرة العالمة عودة السعدية وضريح الفقيه سيدي الحسن وعلي، التي أصبحت مهددة بالتدهور والاستغلال العشوائي، مع تحول محيطها إلى مناطق لتخزين مواد البناء والنفايات.

وسلط الضوء أيضًا على وجود غرباء يستغلون السياح الأجانب كحراس أو مرشدين سياحيين بطريقة غير قانونية، مما يزيد من الفوضى ويهدد سمعة الحي.

وطالب الناشط الحقوقي السلطات المحلية ورجال الأمن بالتدخل العاجل لتحرير الملك العام، فرض النظام، القضاء على مظاهر العشوائية، وتنظيف الحي لاستعادة الأمن والنظافة والحفاظ على سمعة باب دكالة التاريخية.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.