تحليل علمي يكشف عن تركيبة مواد متفجرة فتاكة في خلية ‘الأشقاء الثلاثة’

0

 

كشفت الخبرة العلمية التي أجراها المختبر الوطني للشرطة العلمية التابع لمديرية الشرطة القضائية بالمديرية العامة للأمن الوطني، تفاصيل صادمة حول المواد الكيميائية والمعدات المحجوزة في إطار تفكيك خلية “حد السوالم” أو “الأشقاء الثلاثة”، التي تم إيقافها الأحد الماضي.

وأوضح والي الأمن عبد الرحمن اليوسفي العلوي، رئيس القسم التقني وتدبير المخاطر بمعهد العلوم والأدلة الجنائية للأمن الوطني، خلال ندوة صحفية الخميس بمقر “البسيج”، أن هذه المواد تدخل في صناعة العبوات المتفجرة التقليدية شديدة الخطورة، والتي قد تكون أكثر فتكا من المتفجرات التقليدية. وأشار إلى أن المواد التي تم ضبطها تشمل مساحيق وسوائل بألوان وأشكال مختلفة، بالإضافة إلى أدوات معدنية مثل المسامير والأسلاك الحديدية، فضلا عن معدات مخبرية تُستخدم في المختبرات العلمية.

وأضاف اليوسفي العلوي أن المواد التي تم العثور عليها تشمل نترات الأمونيوم، بيكربونات الصوديوم، كلوريد الصوديوم، حمض الهيدروكلوريك، الكبريت، ماء الأوكسجين (بيروكسيد الهيدروجين)، الأسيتون، مادة “الوايت سبيريت”، الكحول الميثيلي، مسحوق الاشتعال، الفحم الخشبي، مسحوق الفحم، مسحوق السكر، وسم الفئران القاتل.

وأكد المسؤول الأمني أن هذه المكونات تتيح إمكانية تحضير عبوات ناسفة تتنوع في تركيبها وحساسيتها وقوتها الانفجارية، مما يعكس خطورة الخلية وجدّيتها في تنفيذ عمليات إرهابية.

وتابع قائلاً إنه تم العثور على أنابيب PVC كانت معدة لاستخدامها كأوعية للمواد المتفجرة، إلى جانب بطاريات وأشرطة لاصقة، وأدوات معدنية مثل المسامير، التي يتم إضافتها لزيادة التدمير والقتل. ومن أبرز المفاجآت التي كشفت عنها الخبرة العلمية، استخدام سم الفئران لتعزيز فتك العبوات، لاسيما بالنسبة للجرحى.

وأشار إلى أن الأجهزة المحجوزة، مثل أجهزة القياس الإلكترونية وآلات التلحيم والميزان الإلكتروني، كانت تُستخدم لضبط الخلائط المتفجرة بدقة.

وفي الختام، أضاف المتحدث أن المواد المصادرة تشكل أساساً لصناعة عبوات متفجرة متنوعة من حيث التركيبة والقدرة التدميرية، وأن إضافة سم الفئران والمسامير تعكس خطورة الخلية، مؤكداً أن توفر جميع المعدات اللازمة يدل على قرب تنفيذ عمل إرهابي خطير لولا إحباطه بفضل الأجهزة الأمنية والاستخباراتية.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.