تافراوت تُعيد رسم ملامحها: تأهيل شامل يعزز البنية التحتية ويُحسن الحياة اليومية

0

انعقد يوم الثلاثاء 15 أبريل 2025 اجتماع اللجنة الإقليمية لتتبع إعداد وتنفيذ برنامج التأهيل الحضري لمدينة تافراوت، وذلك تحت رئاسة باشا المدينة، وبحضور رئيس المجلس الجماعي لتافراوت، إلى جانب ممثلي مختلف الشركاء والمصالح الخارجية المعنية، والتي شملت:

 

المصالح التقنية لعمالة تيزنيت،

 

جماعة تافراوت،

 

المجلس الإقليمي لتيزنيت،

 

وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة،

 

وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات،

 

وزارة التجهيز واللوجستيك والنقل والماء،

 

المصالح الجهوية للبيئة،

 

الشركة الجهوية متعددة الخدمات (إقليمياً ومحلياً).

 

وقد خُصص هذا الاجتماع لمناقشة المشاريع المندرجة ضمن برنامج التأهيل الحضري للمدينة، حيث جرى الوقوف على تفاصيلها وأولويات تنفيذها، وشملت أبرز المكونات ما يلي:

 

1. تأهيل الأحياء الناقصة التجهيز، من خلال تحديد الحاجيات الملحة لكل حي، خاصة فيما يتعلق بتهيئة الطرق، وتوسيع شبكتي الماء الصالح للشرب والتطهير السائل، وتعزيز الإنارة العمومية، وتقوية الربط الفردي بالكهرباء، بالإضافة إلى إحداث فضاءات عمومية ومساحات خضراء وفضاءات للعب، في حدود الإمكانيات المالية المتوفرة.

 

2. إحداث سوق أسبوعي ومجزرة جماعية عصرية عند المدخل الشمالي للمدينة، بهدف تعزيز البنيات التحتية الاقتصادية والاجتماعية، وتلبية احتياجات المهنيين والساكنة.

 

3. إنشاء مركز لفرز ونقل النفايات المنزلية، مع تأهيل مطرح النفايات الحالي، للحد من التلوث البيئي وصون جمالية المدينة.

 

4. تهيئة وتأهيل المدخل الغربي للمدينة عبر الطريق الجهوية رقم 104، مروراً بأحياء أغير نتاركانت، أداي، وأفلا وداي، قصد تحسين الولوجية وتعزيز جاذبية الفضاء الحضري.

 

5. بناء مقر جديد للجماعة يراعي المعايير الحديثة في تدبير الإدارة العمومية، لتسهيل ولوج المرتفقين إلى الخدمات الجماعية في ظروف ملائمة.

 

ويُشار إلى أن هذا البرنامج يندرج في إطار اتفاقية شراكة تجمع بين جماعة تافراوت والمديرية العامة للجماعات المحلية بوزارة الداخلية، ووزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، ووزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ووزارة الاقتصاد والمالية، بالإضافة إلى عمالة إقليم تيزنيت، وجهة سوس ماسة، والمجلس الإقليمي لتيزنيت.

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.