بسبب مكان طبخها.. هل تراقب الشرطة الإدارية سلامة المأكولات في ساحة جامع الفنا؟

0

 

اتخذت جماعة مراكش مجموعة من الإجراءات مؤخراً، بهدف تفعيل أدوار الشرطة الإدارية الجماعية بشكل فعلي على أرض الواقع، ما سيساهم في حل العديد من المشاكل في حال تم تفعيل جميع مهامها بفعالية. وبما أن مهام الشرطة الإدارية تمنحها صلاحيات مهمة في مجال مراقبة الصحة العامة، فإن ذلك يتطلب منها، بالتعاون مع مصالح المكتب الجماعي لحفظ الصحة، تكثيف جهودها لمراقبة المحلات التي تؤثر على الصحة العامة، خاصة محلات بيع المأكولات. ويأتي هذا في وقت يتطلب فيه استعداد المدينة لاستقبال تظاهرات كبرى، مما يستدعي يقظة كبيرة من طرف مختلف المصالح حفاظاً على سمعة المدينة.

ورغم أن معظم محلات بيع المأكولات تتضمن المطابخ التي يتم فيها إعداد الطعام، فإن الوضع يختلف تماماً في ساحة جامع الفنا، التي تعد واحدة من أبرز الأماكن لتناول الطعام بمراكش. ففي هذا الموقع، تقتصر الرقابة على فحص المأكولات المطهية والتأكد من الفواتير فقط، دون التحقق من المواد الأولية، سلامتها، أو ظروف تخزينها وتحضيرها. بالإضافة إلى ذلك، يتم إعداد الطعام في أماكن خارج الحنطات، في ظروف غالباً ما تكون غير لائقة.

وتستدعي هذه الوضعية تنسيقاً أكبر بين السلطات المحلية والشرطة الإدارية الجماعية من أجل تحديد أماكن الطهي الخاصة بكل حنطة في ساحة جامع الفنا. ويجب أن تتكثف عمليات المراقبة المفاجئة للتأكد من مدى التزام هذه المحلات بالمعايير الصحية، خاصة أن الصور المتداولة لهذه المحلات ذات الطابع السري تشير إلى ظروف غير صحية قد تؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة، مثلما حدث في واقعة سناك المحاميد.

في هذا السياق، كانت أولى خطوات تفعيل الشرطة الإدارية بشكل جاد، هي إسناد مهامها مؤخراً بموجب تفويض صريح ضمن التفويضات الممنوحة لنواب عمدة مراكش، حيث فوضت الأخيرة بناءً على دورية وزير الداخلية رقم 15145 المتعلقة بتفويض صلاحيات رئيس مجلس الجماعة، صلاحياتها في قطاع المنازعات القضائية والشرطة الإدارية إلى المستشارة الجماعية عتيقة بوستة بصفتها النائبة السادسة لرئيسة المجلس.

إلى جانب هذه الخطوة، تم مؤخراً توزيع لوازم وبدل الشرطة الإدارية والدراجات النارية من طرف نائبة عمدة مراكش المكلفة بالشرطة الإدارية على مجموعة من العناصر التي ستضطلع بهذه المهام، في أفق مباشرتها لمهامها بشكل نظامي، بهدف تعزيز دور الشرطة الإدارية الجماعية في حماية الصحة العامة في المدينة.

 

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.