
انسحاب مفوضية اللاجئين من العيون مؤشر على قرب حل نزاع الصحراء
أفادت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، من خلال مراسلات رسمية، موظفيها في مدينة العيون بقرار إنهاء عقود عملهم نهائيًا اعتبارًا من 30 سبتمبر 2025.
وقد أثارت هذه الخطوة المفاجئة عدة تكهنات، خاصة في ظل غياب تفاصيل واضحة حول المهام المستقبلية للمفوضية، التي بررت القرار بأنه جزء من إعادة هيكلة برامجها الميدانية، استجابة لتغيرات تمويلية واستراتيجيات جديدة.
ويعتقد مراقبون للشأن الصحراوي أن هذا القرار يعكس التطورات الأخيرة في ملف الصحراء، خصوصًا مع الدعم المتزايد الذي قدمته دول عديدة لمقترح الحكم الذاتي كحل وحيد لإنهاء النزاع المفتعل في المنطقة.
وتجدر الإشارة إلى أن مفوضية اللاجئين تعد من أبرز الوكالات الأممية العاملة في المجال الإنساني، حيث تنشط في مخيمات تندوف منذ عقود ضمن برامج إنسانية، وتتواجد أيضًا بمدينة العيون لمتابعة حقوق الإنسان وتنسيق المساعدات الإنسانية. ومن هذا المنطلق، فإن قرار إنهاء عقود موظفيها في العيون يشكل إشارة واضحة لمرحلة جديدة تتماشى مع الجهود الدبلوماسية المكثفة التي يبذلها المغرب لإنهاء النزاع المفتعل حول الصحراء.