
القنب الهندي يجذب الأنظار في ملتقى مكناس وسط غياب دعم للمستثمرين”
سجّل عدد من العارضين للقنب الهندي في الملتقى الدولي للفلاحة بمكناس إقبالًا كبيرًا من الزوار على رواق المنتجات الطبية والمكملات الغذائية والزيوت المستخلصة من هذه النبتة خلال الأيام الماضية من المعرض، الذي سينتهي يوم الأحد. وفي الوقت نفسه، أشار زوار وفاعلون في مجال “القنب المقنن” إلى غياب جناح مخصص للمنتجين والمستثمرين في هذا المجال.
ووفقًا لما نقلته جريدة “هسبريس” الإلكترونية يوم السبت، لوحظ توافد عدد كبير من زوار ملتقى “سيام” على رواق الشركة الوحيدة العارضة لمنتجات القنب الهندي في هذه النسخة، والمعروفة باسم “موروكانيا”. وتفاعل الزوار مع العارضين، حيث طرحوا العديد من الأسئلة حول المنتجات وكيفية استخدامها.
وقال مصدر من الشركة العارضة إن هذه هي مشاركتهم الأولى في المعرض، مما منحهم فرصة للتواصل مع الزوار والإجابة على استفساراتهم، بالإضافة إلى تعريفهم بالمنتجات وخصائصها، فضلاً عن الإجراءات القانونية المتعلقة بنبتة القنب الهندي. وأوضح المصدر أن الشركة بدأت أنشطتها في موسم 2024 بعد حصولها على كافة التراخيص المتعلقة بالاستيراد والتصدير والتسويق والتحويل.
وأشار المصدر إلى أن جميع المنتجات المعروضة في الرواق يتم تسويقها وفقًا للإجراءات القانونية مع الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي، والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات، والمكتب المغربي لحقوق المؤلف. ولفت إلى أن هذه المنتجات، مثل المكملات الغذائية ومستحضرات التجميل والزيوت، تحظى بإقبال متزايد من قبل المستهلكين المغاربة، مع وجود نسبة كبيرة من الزوار الذين صرحوا بتجربتهم لهذه المنتجات ونتائجها الإيجابية.
وفيما يتعلق بتساؤلات الزوار حول احتواء المنتجات على مواد مخدرة، أكد العارض أن الشركة تبذل جهدًا كبيرًا لتوضيح مكونات المنتجات وخصائصها بشكل مفصل، مشيرًا إلى أن الهدف ليس فقط العرض بل التحسيس أيضًا.
من جهته، عبّر فريد أحيثور، أحد مزارعي القنب الهندي ورئيس تعاونية “تيزي إفري كوب” بمنطقة صنهاجة الريف بإقليم الحسيمة، عن استغرابه من عدم تخصيص جناح خاص بالقنب الهندي في المعرض. وقال إنه كان يتطلع إلى هذه الفرصة للتعرف على المستثمرين الدوليين في المعرض، وكان يتوقع وجود جناح خاص للتعريف بالمنتجات الفلاحية والتحويلية والصناعية المتعلقة بالقنب الهندي، لكن ذلك لم يتحقق.
