الفلاحون الصغار يناشدون الحكومة بدعم مالي مباشر لتعويض خسائر الأضاحي وتحفيز القطاع

0

 

في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، تحدث وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، عن جهود وزارته لإعداد برنامج شامل لموسم 2025/2026 بهدف دعم “الكسابة” ورفع إنتاجية القطيع الوطني. وأكد البواري أن هذا البرنامج يهدف إلى تقديم الدعم المالي لتكاثر القطيع، مما سيساهم في تحسين الوضع التدريجي للقطاع الفلاحي.

ورغم تصريحات المسؤول الحكومي التي لاقت ترحيباً من بعض الفلاحين، إلا أن العديد من “الكسابة” الصغار عبروا عن حاجتهم لدعم مادي مباشر بدلاً من الحلول المؤجلة. محمد الكبيري، أحد الفلاحين الصغار من إقليم العرائش، أشار إلى أن الدعم المالي المباشر هو السبيل الوحيد لتخفيف الأعباء الثقيلة التي يعاني منها المربون، خصوصاً فيما يتعلق بتكاليف الأعلاف التي باتت تمثل عبئاً إضافياً.

وأكد الكبيري أن الدعم المباشر سيكون أكثر فاعلية في تشجيع “الكسابة” على الحفاظ على قطعانهم، مما يسهم في تكاثرها وضمان استدامتها. كما طالب مصطفى بومهيدي، فلاح وعضو في إحدى التعاونيات الفلاحية بالقنيطرة، الوزارة بالاستماع لمطالب الفلاحين الصغار وتقديم دعم مادي واضح لكل رأس من الغنم، مشيراً إلى أن غياب هذا الدعم يمكن أن يضر بشكل كبير بالقطاع.

العديد من الفلاحين أشاروا إلى أنهم يعانون بسبب قرار إلغاء نحر الأضاحي، ورغم تفهمهم لقرار السلطات العليا في البلاد، إلا أنهم يؤكدون ضرورة الحصول على دعم مادي يعادل الدعم المقدم لقطاعات أخرى، لتخفيف آثار هذا القرار على القطاع الفلاحي الوطني.

يبقى الأمل معقوداً على وزارة الفلاحة لتنفيذ برامج ملموسة تضمن استدامة القطاع الفلاحي الصغير، وتواكب تحديات الفلاحين في هذه المرحلة الدقيقة.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.