
السعدي: المغرب تجاوز ظلامية العدمية وحماية صورته أولوية قبل الفوز بالمقاعد
قال لحسن السعدي، الوزير المنتدب المكلف بالصناعة التقليدية، إن المغرب كله “خرج من ظلامية العدمية التي عاشها لعشر سنوات”، مؤكداً أن الإنجازات الحكومية رفعت سقف انتظارات المواطنين، الذين أصبحوا يطالبون بالمرتبة الأولى ويرغبون في أن يكون بلدهم متميزاً في جميع المجالات.
وأضاف السعدي، خلال مشاركته في محطة “مسار الإنجازات” التي نظمها حزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الرباط-سلا-القنيطرة، أن المواطنين اليوم يطلبون الكثير لأنهم يثقون في قدرة الحكومة على الاستجابة لاحتياجاتهم، على عكس ما كان عليه الحال في السنوات السابقة، حيث كانت مطالبهم تُواجه باللامبالاة.
وأشار عضو المكتب السياسي للحزب إلى أن الوزراء يلتقون المواطنين أسبوعياً، الذين يعبرون عن شكرهم ويدعونهم إلى مواصلة العمل رغم محاولات “التشويش” التي يتعرضون لها.
وشدد السعدي على أن الانتقادات التي توجه للحكومة “لا تستند إلى برامج سياسية”، مؤكداً أن من يسعى لتسويق صورة سلبية عن الحكومة يركز على الأكاذيب والشائعات بدل تقديم برامج بديلة. وقال: “نريد مدرسة الحلول وليس مدرسة المشاكل”، داعياً المعارضة إلى التركيز على أوجه التقصير بدلاً من الهجوم الشخصي.
ولم يفوت الوزير فرصة توجيه الانتقاد لحزب العدالة والتنمية، مؤكداً أن السنوات العشر التي قضاها في الحكم ضاعت على المغرب والشباب بسبب “الكلام الخاوي والصراعات الفارغة”، وأن الحكومة السابقة تركت ميزانية الاستثمار في 2014 لا تتجاوز 49 مليار درهم، أي ما يعادل مشروع “التي جي في” بين قنيطرة ومراكش، بينما استطاعت الحكومة الحالية إدارة الأزمات الكبرى دون المساس بالاستثمار.
وأكد السعدي أن من يحاول تشويه صورة المغرب بهدف الفوز بالمقاعد الانتخابية “يبيع صورة بلد الفساد”، مشدداً على أن التحدي الحقيقي يكمن في إقناع المواطنين بالبرامج والإنجازات، وليس بالافتراءات.