الركراكي: دكة بدلاء المنتخب المغربي تصنع الفارق وتمنح خيارات جديدة

0

أكد الناخب الوطني وليد الركراكي أن المنتخب المغربي أصبح يمتلك دكة بدلاء قوية قادرة على إحداث الفارق خلال المباريات، مشيرًا إلى أن اللقاء أمام تونس كان اختبارًا مهمًا في ظل الغيابات التي شهدها الفريق. كما شدد على أهمية تحقيق الانتصارات حتى في الظروف الصعبة، خاصة مع نهاية موسم كروي مرهق للاعبين.

وأضاف أن “المباراة كانت قوية أمام منتخب تونسي متمرس ويصعب تجاوزه، وشهدت العديد من الغيابات، خاصة مع نهاية موسم كروي مرهق بالنسبة لعدد من اللاعبين، وما رافقه من مشاكل بدنية متعددة”.

وأبرز الركراكي أن “اللعب في شهر يونيو يبقى دائما صعبا، لكن الأهم ليس الحفاظ على المستوى الأقصى في كل الأوقات، بل هو معرفة كيفية تحقيق الانتصارات”.

وأشار إلى أن “الطاقم التقني وجه الدعوة لعدد من العناصر الشابة، كما تمت إعادة ترتيب خط الدفاع، فضلا عن تجريب نهج هجومي جديد شمل إشراك كل من الصيباري وبنصغير على الرواقين، من أجل الوقوف على مدى نجاعته”.

وتابع قائلا: “في الشوط الأول، لم نتمكن من اختراق دفاع الخصم بالشكل المطلوب، وافتقدنا للمساحات، غير أننا نجحنا رغم ذلك في خلق بعض الفرص. أما خلال الشوط الثاني، فقد دخل اللاعبون بذهنية مختلفة، وضغطوا أكثر، والأهم أن الفريق الأفضل هو من خرج منتصرا”.

وسجل الناخب الوطني أن هذا الفوز هو “الحادي عشر على التوالي”، معربا عن تطلع النخبة الوطنية لتحطيم الرقم القياسي يوم الاثنين المقبل أمام منتخب البنين، من أجل الحفاظ على الدينامية ذاته

يستعد المنتخب المغربي لمواجهة نظيره البنيني يوم الاثنين المقبل في مباراة ودية أخرى، تهدف إلى تعزيز الانسجام داخل المجموعة الوطنية ومنح اللاعبين فرصة أكبر لاكتساب دقائق لعب إضافية استعدادًا للاستحقاقات الرسمية القادمة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.