الرباط.. محمد ولد الرشيد يبحث مع سفراء آسيا والمحيط الهادي آفاق التعاون البرلماني وتعزيز الشراكة جنوب–جنوب

0

شهد مقر مجلس المستشارين بالرباط، اليوم الاثنين، لقاءً رفيع المستوى جمع رئيس المجلس محمد ولد الرشيد بمجموعة سفراء بلدان آسيا والمحيط الهادي المعتمدين بالمغرب، في إطار تعزيز التعاون البرلماني وتبادل الخبرات التشريعية.

وأوضح بلاغ صادر عن المجلس أن الاجتماع شكل مناسبة لتبادل وجهات النظر حول سبل تطوير علاقات الشراكة بين مجلس المستشارين ونظرائه في دول آسيا والمحيط الهادي، وفتح آفاق جديدة للتعاون جنوب–جنوب، بما يخدم المصالح المشتركة ويكرس الحوار البرلماني والتفاهم المتبادل بين الشعوب.

وفي كلمته بالمناسبة، أكد السيد ولد الرشيد أن المملكة المغربية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، اختارت الانفتاح على فضاء آسيا والمحيط الهادي كخيار استراتيجي يعكس تنوع علاقاتها الدولية وانخراطها القوي في دعم قيم التضامن والسلام والتنمية المشتركة. وشدد على أهمية تعزيز التعاون البرلماني مع بلدان المنطقة سواء في إطار العلاقات الثنائية أو عبر المنتديات متعددة الأطراف، مشيدًا بالتجارب التنموية الرائدة التي حققتها هذه الدول في مجالات الابتكار، والعدالة الاجتماعية، والطاقات النظيفة، ومكافحة التغيرات المناخية.

كما أعرب رئيس مجلس المستشارين عن استعداد المجلس لتقوية جسور التواصل وتبادل الزيارات البرلمانية وتفعيل آليات التنسيق في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، مبرزًا أن الدبلوماسية البرلمانية أصبحت اليوم رافعة أساسية لتعزيز التقارب بين الشعوب وترسيخ الحوار بين الحضارات والثقافات.

من جهتهم، أعرب سفراء بلدان آسيا والمحيط الهادي عن تقديرهم للمغرب وما حققه من نهضة تنموية نموذجية، مؤكدين رغبتهم في تطوير التعاون مع مجلس المستشارين واستكشاف فرص جديدة للشراكة في مجالات الاقتصاد الأخضر، والتعليم، والابتكار، والتنمية المستدامة.

وضمت مجموعة السفراء المشاركين في اللقاء، إلى جانب ساولكول سايلاوكيزي، سفيرة جمهورية كازاخستان وعميدة المجموعة، كلاً من سفراء الفلبين، وأذربيجان، وتايلاند، وماليزيا، والفيتنام، وأستراليا، والهند، واليابان، وباكستان، وبنغلاديش، وإندونيسيا.

وحضر اللقاء من الجانب المغربي أعضاء مكتب المجلس عبد القادر سلامة ويحفظه بنمبارك وعبد الرحمان وافا، إلى جانب الأمين العام للمجلس الأسد الزروالي، ومدير العلاقات الخارجية والتواصل سعد غازي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.