التقلبات السياسية تلوح في الأفق للمجالس الجماعية بإقليم شيشاوة

0

حرر من طرف : عبدالعزيز روفيق 

عندما يكون لديك فهم ضيق للأمور وتفكير محدود، فإنك تسقط في دائرة ضعف الفكر، وهو ما يبرز بوضوح في المشهد السياسي بإقليم شيشاوة. فبعض من يدعون أنهم سياسيون في الإقليم يتصرفون ويتحدثون بطريقة غير مدروسة وغير مستنيرة، مما يؤثر على قدرتهم في فهم وتحليل القضايا السياسية بشكل صحيح. وهذا يمكن أن يؤدي إلى تدهور الثقة بين المواطنين والسياسيين وتفاقم المشاكل الاجتماعية، مما يقلل من فعالية التعاون بين الطرفين.

وفي هذا السياق، لا يمكن تجاهل دور الأخلاق في السياسة، إذ أن الأخلاق والسياسة هما مجالان متداخلان يؤثر كل منهما على الآخر بشكل كبير. فالأخلاق تشير إلى المبادئ والقيم التي تحدد السلوك الصحيح والخاطئ، بينما السياسة تتعلق بكيفية إدارة المجتمع واتخاذ القرارات التي تؤثر على حياة الأفراد. إن الأخلاق مهمة في السياسة لأنها تحدد كيفية تعامل المسؤول أو المنتخب مع القضايا وتوجيه صانعي القرار نحو تحقيق المصلحة العامة والتصدي للفساد.

هنا يبرز السؤال: كيف لمجالس منتخبة، خصوصاً في العالم القروي الذي يعاني من نسبة أمية مرتفعة، أن تشرع وتقرر في مصير التنمية بجماعاتهم؟

وكيف يمكن أن تدير هذه المجالس التنمية، وهي تعاني من التهميش والتأخير، في ظل وجود أعضاء يقررون ويغردون خارج النصوص القانونية؟

ان الواقع السياسي في إقليم شيشاوة غير مطمئن، خاصة في المجالس الجماعية. فمن المتوقع أن تبدأ موجة من الانقلابات والملتمسات لاستقالة رؤساء الجماعات، حيث يسعى بعض الأفراد الذين يعانون من حب الكرسي والقيادة، وعشق المال العام، إلى تحقيق مصالحهم الخاصة، رغم أن الطريق إليها كان يبدو مستحيلاً “حتى لا نعمم”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.