الاتحاد الإفريقي يخطط للاستعانة بحكام من أوروبا وآسيا لضمان تحكيم نزيه في “كان 2025” بالمغرب

0

علمت جريدة أنباء مراكش من مصادر مطلعة أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) يتجه نحو الاستعانة بعدد من حكام الساحة وتقنية “الفار” من أوروبا وآسيا، خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025 المقرر تنظيمها بالمغرب، في خطوة تهدف إلى الرفع من جودة التحكيم وضمان النزاهة بعد سلسلة من الفضائح التحكيمية التي طالت مسابقات القارة.

ويبدو أن رئيس الكاف، باتريس موتسيبي، مصمم على إنجاح نسخة المغرب من الكان، من خلال تعزيز الجوانب التنظيمية والتقنية، خاصة في ما يتعلق بالتحكيم، بعد ما أصبح يتوصل بشكاوى متكررة من المنتخبات والأندية الإفريقية. وأكدت المصادر ذاتها أن موتسيبي عاين بنفسه عدة “كوارث تحكيمية”، أبرزها تلك التي شهدتها نهائيات الكؤوس القارية ونهائي كأس أمم إفريقيا للسيدات الذي احتضنته العاصمة الرباط.

وفي هذا السياق، يرتقب أن يتم خلال الاجتماع المقبل للمكتب التنفيذي للكاف تعيين مدير جديد للتطوير ولجنة الحكام، مع ضم عدد من الحكام الدوليين السابقين من أصحاب الخبرة إلى لجنة التحكيم الإفريقية، وذلك استعداداً للموسم الرياضي الجديد ونسخة “كان المغرب”.

وتأتي هذه التحركات عقب تقديم الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم شكاية رسمية إلى الكاف، احتجاجاً على “الظلم التحكيمي” الذي تعرض له المنتخب الوطني النسوي في نهائي كأس إفريقيا للسيدات أمام نيجيريا، حيث لم تُحتسب ضربة جزاء واضحة للبؤات الأطلس، وأُثيرت عدة انتقادات حول أداء الحكمة الرئيسية التي وُصفت بـ”غير المؤهلة لمباراة نهائية”.

وقد خلفت هذه الحادثة تفاعلاً واسعاً في الشارع الرياضي المغربي، حيث طالب الجمهور ورواد مواقع التواصل بضرورة محاسبة الطاقم التحكيمي، وإنصاف المنتخب الوطني النسوي، الذي اكتفى بلقب الوصيف عقب خسارته بنتيجة 3-2 أمام سيدات نيجيريا.

وتسعى الكاف إلى تجاوز هذه الأزمات المتكررة، خصوصاً مع اقتراب موعد أكبر تظاهرة كروية إفريقية، من خلال إصلاح شامل في المنظومة التحكيمية، بما يعكس صورة احترافية تليق بالبنية التحتية المتطورة التي سيُحتضن فيها “كان 2025” بالمملكة المغربية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.