
اعتداء على أستاذ بثانوية بمراكش يشعل غضب الجامعة الوطنية للتعليم
أثار الاعتداء الذي تعرض له أستاذ داخل ثانوية العزوزية التأهيلية بمراكش موجة من الغضب والاستنكار في الأوساط التربوية، حيث نددت الجامعة الوطنية للتعليم بشدة بهذا الحادث، معتبرة إياه اعتداءً صارخًا على كرامة الأطر التعليمية وتهديدًا لاستقرار العملية التعليمية.
وأوضحت الجامعة في بيان صادر عن مكتبها الإقليمي بمراكش أن الاعتداء وقع يوم الثلاثاء 27 فبراير، حين تعرض الأستاذ لاعتداء جسدي من طرف أم تلميذة داخل المؤسسة أثناء أدائه لمهامه التدريسية. وأكدت أن هذه الواقعة خلفت استياءً واسعًا بين العاملين في القطاع، نظرًا لخطورة تكرار مثل هذه السلوكيات داخل المؤسسات التعليمية.
وطالبت الجامعة بفتح تحقيق فوري في الحادث واتخاذ إجراءات قانونية صارمة في حق المعتدية، حفاظًا على هيبة المؤسسات التعليمية وضمانًا لسلامة الأطر التربوية. كما شددت على ضرورة تعزيز الأمن داخل المؤسسات التعليمية من خلال توفير موارد بشرية إضافية، بما في ذلك إداريون وحراس أمنيون لضمان حماية الأساتذة والتلاميذ.
وفي السياق ذاته، أكدت الجامعة الوطنية للتعليم على ضرورة تفعيل مقتضيات الفصل 19 من النظام الأساسي للوظيفة العمومية، والذي ينص على حماية الموظفين أثناء أداء مهامهم. كما حملت الوزارة الوصية مسؤولية توفير بيئة عمل آمنة للأطر التربوية، محذرة من أن أي تهاون في اتخاذ التدابير اللازمة قد يؤدي إلى تكرار مثل هذه الاعتداءات، مما يهدد استقرار المنظومة التربوية برمتها.
وفي ختام بيانها، عبرت الجامعة عن تضامنها المطلق مع الأستاذ المعتدى عليه، مشددة على استعدادها لخوض مختلف الأشكال النضالية دفاعًا عن حقوق الأطر التعليمية وحمايتهم من أي اعتداءات قد تستهدفهم داخل المؤسسات التربوية.