
استياء واسع بالبيضاء بعد إغلاق محطة أولاد زيان دون إشعار مسبق في موسم العطلات
أثارت خطوة إغلاق محطة أولاد زيان بمدينة الدار البيضاء، بشكل مفاجئ ودون سابق إنذار، موجة استياء كبيرة بين المسافرين خصوصًا في ذروة العطلة الصيفية، حيث توقّع المواطنون سهولة التنقل خلال فترة السفر. وأكد العديد من الركاب أن القرار جاء دون أي إشعار رسمي أو توضيحات من الجهات المختصة، مما تسبب في ارتباك كبير وتأجيل رحلاتهم.
هذا الإغلاق الذي تبررته السلطات بإجراء إصلاحات مستعجلة، لم يصاحبه أي بلاغ رسمي من المجلس الجماعي للدار البيضاء، المشرف على المرفق، ولم تُوضح طبيعة الأشغال أو المدة الزمنية المتوقعة لإنهائها، ولا البدائل التي يمكن الاعتماد عليها لتفادي تعطيل حركة النقل في المدينة.
ويعكس هذا الحدث استمرار مشاكل التواصل بين المؤسسات المحلية والمواطنين، ما يطرح تساؤلات حول جدية وفعالية تدبير المرافق الحيوية التي تؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للسكان، خصوصًا في أوقات الذروة مثل موسم الصيف.