
استياء الأساتذة الباحثين من وزارة التعليم العالي بسبب تأخر صرف الترقيات والمستحقات
يشهد قطاع التعليم العالي بالمغرب موجة من الاستياء والانتقادات تجاه وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين ميداوي، بسبب التأخر الكبير في تسوية الوضعيات الإدارية والمالية للأساتذة الباحثين، خصوصاً حملة الدكتوراه الفرنسية، الذين ما زالوا ينتظرون صرف مستحقات ترقياتهم المتعلقة بسنوات 2023 و2024 و2025، وكذا احتساب الأقدمية العامة والاعتبارية، ومراجعة جداول الأرقام الاستدلالية، رغم مرور سنوات على رفع هذه الملفات إلى الوزارة.
وتؤكد مصادر جامعية أن هذا التأخر يعكس غياب إرادة سياسية حقيقية لمواكبة الإصلاحات الضرورية داخل منظومة التعليم العالي، معتبرة أن هذا الوضع يؤثر بشكل مباشر على تحفيز الأساتذة الباحثين ويحدّ من قدرتهم على تطوير البحث العلمي والجامعة المغربية بشكل عام.
كما عبّرت الأوساط الأكاديمية عن قلقها من استمرار هذا الجمود، مشددة على أنه يمس بمصداقية الوزارة ويعرقل جهود إصلاح القطاع، لاسيما في ظل المطالب المتكررة بـ الزيادة في الأجور، وإعفاء تعويضات البحث العلمي من الضريبة، وتخفيض سنوات الترقية، وهي مطالب سبق وأن اعتبرها الأساتذة “عادلة ومشروعة”.
وتدعو الأصوات النقابية والجامعية وزارة التعليم العالي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وفعالة لإنهاء هذا التأخر المزمن، وتحميل الوزير المسؤولية الكاملة في ضمان إنصاف الأساتذة الباحثين واستعادة الثقة في منظومة التعليم العالي والبحث العلمي بالمغرب.