
اختيارات الرگراگي تثير الجدل: هل خالف معايير الجاهزية في لائحته الجديدة؟
بعد إعلان الناخب الوطني وليد الرگراگي عن لائحة المنتخب المغربي التي ستخوض مبارتي النيجر وتانزانيا في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026، أثار هذا الإعلان تساؤلات عديدة في الأوساط الرياضية المغربية. ورغم الثقة الكبيرة التي وضعها المدرب في بعض اللاعبين، إلا أن اختياراته كانت موضع شك من قبل العديد من المتابعين، خاصة فيما يتعلق بتذبذب أداء بعض اللاعبين وغياب التنافسية عن آخرين.
الرگراگي، الذي سبق له أن أبدع في تكوين فريق قوي، واجه انتقادات خاصة في اختياره للاعبيه في الدفاع. فمثلاً، عبد الكبير أبقار، المدافع الذي لم يقدم مستويات مقنعة في مشاركاته السابقة مع المنتخب، لا يزال ضمن اختيارات المدرب رغم تدني مستوى فريقه ديبورتيفو ألافيس في الدوري الإسباني. كما أعاد الرگراگي استدعاء جواد الياميق رغم تراجع أداء فريقه الوحدة السعودي، وهو ما أثار تساؤلات عديدة حول معايير الجاهزية.
من جهة أخرى، أثير الجدل أيضًا حول المناداة على بعض اللاعبين الجدد مثل بلال نادر، الذي لم يشارك بشكل كبير مع فريقه مارسيليا هذا الموسم، وشمس الدين الطالبي الذي حقق أداءً استثنائيًا مع ناديه في بلجيكا. كما كانت هناك مفاجآت أخرى مثل استدعاء عبد الصمد الزلزولي وأمين عدلي، الذين لم يكونوا في أعلى مستوياتهم مؤخرًا.
فيما يتعلق بخيارات المدافعين، لم يتم استدعاء محمد الشيبي، أفضل ظهير أيمن في الدوري المصري، مما أثار تساؤلات حول معايير التقييم التي يعتمدها الرگراگي. كما غاب محمود بنتايك عن اللائحة رغم أدائه المتميز مع نادي الزمالك.
ختامًا، تظل الجماهير المغربية في حالة ترقب، حيث أن توقعاتهم كبيرة مع اقتراب منافسات كأس إفريقيا، ولن يقبلوا بأي نتائج بخلاف التتويج باللقب، خصوصًا بعد خيبة الأمل الأخيرة في كأس أمم إفريقيا بالكوديفوار.