
احتجاجات في باماكو ضد تدخل النظام الجزائري في شؤون مالي
شهدت العاصمة المالية باماكو، يوم الخميس الماضي، مظاهرة حاشدة أمام سفارة الجزائر، نظمها عدد كبير من المواطنين الماليين، للتعبير عن رفضهم تدخل النظام الجزائري في شؤون بلادهم الداخلية.
ورفع المتظاهرون خلال الوقفة الاحتجاجية لافتات تحمل صور الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون وعليها علامة X باللون الأحمر، في رسالة واضحة برفضهم لما وصفوه بزعزعة استقرار دول منطقة الساحل من قبل النظام الجزائري.

وفي هذا السياق، علّق الصحافي الجزائري وليد كبير على الاحتجاجات من خلال تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، مشيراً إلى أن الشعب المالي “تفطن أخيراً لخبث نظام العسكر ومكائده”.
وأوضح كبير في تدوينته أن “الجزائر تعادي دول الجوار نتيجة لسياسات متهورة ينهجها النظام”، مشدداً على أن “إنقاذ الجزائر وفك عزلتها يتطلب إسقاط النظام المتعجرف الحالي”.
وأضاف المحلل السياسي أن “استقرار الجزائر وأمنها مرتبط بإقامة علاقات طبيعية ومتوازنة مع دول الجوار”.
تأتي هذه المظاهرات في ظل تصاعد التوتر بين النظام الجزائري وبعض دول المنطقة، وسط دعوات لوقف التدخلات الخارجية والعمل على تعزيز علاقات حسن الجوار.