
إشعاع مريم بعوت ..عودة الروح الرياضية إلى مراكش بفضل البطلة الصاعدة
حرر من طرف : عبداللطيف رعري
عاشت عاصمة النخيل، مدينة مراكش، فترة فراغ مهول في المجال الرياضي، حيث كانت البطولات والإنجازات تتلاشى تدريجياً. حيث كانت مدينة مراكش الوحيدة التي تلد أبطالًا في مختلف الرياضات، بدءاً من كرة اليد في زمن البريد المراكشي إلى الكوكب الرياضي في كرة القدم. إلا أن هذا النور الذي كان يشع من مدينة الألوان تلاشى، وبدأت الأوضاع الرياضية تنزف ببطء.
في هذا السياق ظهرت الشابة الطموحة مريم بعوت، كزهرة نبيلة تفوح عطراً جديداً في عالم الرياضة. كانت ظروفها غير ملاءمة، ولكن رغم ذلك، استطاعت تحقيق إنجاز كبير بفوزها ببطولة العرش. إنها بطلة صاعدة تحمل شمعة الأمل والتحدي، وقد أعادت لمراكش رياح الإنجاز الرياضي بجدارة.
في ظل هذا الفراغ الذي أثاره صناع الخراب، والذين زرعوا بذور الفتنة والانقسام في أندية المدينة، استطاعت مريم بعوت أن تلفت الأنظار وتعيد الأمل إلى قلوب الشباب. برغم التحديات والإمكانيات المتواضعة، نجحت مريم في تحقيق انتصارات باهرة، وبذلك ألهمت الشباب لتجاوز المغالطات والارتقاء بمستوى الرياضة في المدينة.
جدير بالذكر إلى جانب مريم، المدرب والبطل الوسيم يوسف لبويطة، المدرب الذي ساهم بشكل كبير في رفع مستوى الرياضة في مراكش. إن هذا الإنجاز ليس مجرد فوز فردي، بل هو عودة لروح المنافسة الرياضية وروح الفريق الواحد.
يشار ان الإنجاز الباهر لمريم بعوت يظهر كرمز للتحدي والتفوق رغم الصعوبات. إنها زهرة الحي المحمدي التي أعادت لمراكش بريقها الرياضي، وتحفيز الشباب على تحقيق الأحلام والتفوق في عالم الرياضة.