
أردوغان: تركيا ترفض الفوضى وتضمن حكم القانون وخدمة الشعب
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن المعارضة تسعى لإثارة الفوضى عبر التجمعات والمظاهرات، مشددًا على أن البلديات لن تنحاز إلى الفساد أو الظلم، بل ستظل في خدمة الشعب. جاء ذلك خلال كلمة ألقاها عقب حفل إفطار، حيث شدد على أن تركيا لن تتجه أبدًا نحو دعم الفساد، بل ستواصل تعزيز حكم القانون والاستقرار.
في خطابه، أوضح أردوغان أن “أيام النزول إلى الشوارع قد انتهت”، مؤكدًا أن تركيا ستظل دولة يحكمها القانون، حيث لن يكون هناك أي ضغط على القضاء. وأضاف: “إذا كان لدى المعارضة الشجاعة، فلتترك المحاكم تتخذ قراراتها بحرية دون تدخل أو ضغوط”.
اتهم أردوغان المعارضة، وخاصة حزب “الشعب الجمهوري”، بمحاولة تأجيج الانقسامات بدلاً من استغلال هذه الأيام المباركة لتعزيز وحدة الصف الداخلي. وأشار إلى أن قادة المعارضة يهاجمون الشرطة ويهددون القضاة، كما يستخدمون ما وصفه بـ”إرهاب الشوارع” للضغط على الإرادة الوطنية.
وجه أردوغان انتقادات لاذعة لحزب “الشعب الجمهوري”، معتبرًا أنه أصبح أداة لتبرير الفساد داخل البلديات، حيث يُستغل المال في توجيه بعض المسؤولين. وأضاف: “حزب الشعب الجمهوري لا يستطيع تقديم إجابات عن تهم الفساد، ولا يمكنه إنكار وجوده”، متسائلًا عن سبب توتر وخوف رئيس الحزب، أوزغور أوزيل.
اختتم أردوغان خطابه بالتأكيد على أن الحكومة لن تتخلى عن التعقل والصبر والهدوء، رغم محاولات المعارضة لزعزعة الاستقرار. وأكد أن بلديات تركيا ستبقى في خدمة المواطنين، بعيدًا عن أي انحرافات سياسية أو مالية.