
مراكش تتحول إلى ورش مفتوحة ليلاً ونهاراً استعداداً لزيارة ملكية مرتقبة
تشهد مدينة مراكش منذ الإعلان عن الزيارة الملكية المرتقبة حالة استنفار غير مسبوقة، حيث تحولت عدد من الشوارع الرئيسية والنقاط الحيوية إلى أوراش مفتوحة تشتغل بوتيرة متسارعة، ليلاً ونهاراً، بهدف تسريع عملية التأهيل وإظهار المدينة في أبهى حلة.
وعاينت مصادر محلية استمرار الأشغال بشكل مكثف، خاصة على مستوى شارع محمد السادس، حيث تتواصل عمليات صباغة ممرات الراجلين، وإعادة تهيئة الأرصفة، إلى جانب تثبيت علامات التشوير الأرضي، في مشهد يعكس تعبئة ميدانية متواصلة امتدت حتى ساعات متأخرة من الليل.
كما شملت التدخلات شارع الحسن الثاني وعدداً من المقاطع الطرقية التي كانت بحاجة إلى إصلاحات مستعجلة، حيث تم تسريع وتيرة الأشغال وإعادة تأهيل بعض البنيات التحتية، إلى جانب حملات تنظيف واسعة همّت مختلف الشوارع والأزقة.
ويأتي هذا الحرك المكثف في إطار رفع جاهزية المدينة لاستقبال الحدث المرتقب، حيث تحرص السلطات المحلية على ضمان جاهزية البنية التحتية وإظهار مراكش بصورة تليق بمكانتها السياحية والإدارية.
ولم تقتصر هذه التعبئة على مدينة مراكش فقط، بل امتدت إلى عدد من الجماعات التابعة لجهة مراكش آسفي، التي بدورها دخلت على خط الاستعداد، من خلال استنفار مصالحها التقنية واللوجستية في انتظار الإعلان عن البرنامج الرسمي للزيارة الملكية.
وبين ليل يتحول إلى نهار، وأشغال لا تهدأ، تبدو مراكش في سباق مع الزمن لإتمام مختلف الأوراش في الآجال المحددة، استعداداً لاستقبال حدث مرتقب يضع المدينة تحت الأضواء من جديد.