فاطمة الزهراء المنصوري توضح موقفها من ارتفاع أسعار المحروقات بالمغرب

0

أعادت تصريحات فاطمة الزهراء المنصوري حول ارتفاع أسعار المحروقات بالمغرب ملف الطاقة إلى واجهة النقاش العمومي، في ظل استمرار تأثير الأسعار على القدرة الشرائية للأسر وتكاليف النقل والعديد من القطاعات الاقتصادية.

وأوضحت المنصوري، وفق التصريحات المتداولة، أن ارتفاع أسعار المحروقات لا ينبغي اختزاله في قرارات أشخاص أو مسؤولين بعينهم، معتبرة أن تطورات السوق الدولية والأزمة التي يشهدها قطاع الطاقة عالمياً تلعب دوراً أساسياً في تحديد الأسعار داخل السوق الوطنية.

وأشارت إلى أن أسعار المحروقات ترتبط بمجموعة من العوامل، من بينها أسعار النفط الخام في الأسواق العالمية، وتكاليف الشحن والتكرير، فضلاً عن تطورات السوق والمنافسة.

كما دافعت عن الإجراءات التي اتخذتها السلطات خلال فترات ارتفاع الأسعار، ولا سيما التدابير الرامية إلى التخفيف من انعكاسات ارتفاع تكلفة المحروقات على بعض القطاعات، وفي مقدمتها قطاع النقل.

وتأتي هذه التصريحات في وقت ما تزال فيه أسعار المحروقات تحظى باهتمام واسع من المواطنين والفاعلين الاقتصاديين والسياسيين، بالنظر إلى انعكاساتها المباشرة وغير المباشرة على أسعار السلع والخدمات.

وبينما يرى البعض أن تطورات السوق الدولية تفسر جانباً مهماً من تقلبات الأسعار، يطالب آخرون بإجراءات إضافية لحماية القدرة الشرائية، من قبيل مراجعة الضرائب والهوامش التجارية وتعزيز آليات المنافسة والشفافية داخل سوق المحروقات.

وهكذا، يتجدد النقاش حول حدود تأثير العوامل الدولية في أسعار الوقود بالمغرب، مقابل مسؤولية السياسات العمومية في الحد من آثارها على المواطنين والاقتصاد الوطني.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.